روابط للدخول

الأعلام المحلي في دهوك يجاهد في ايصال رسالته وسط العولمة الطاغية


عبد الخالق سلطان – دهوك

في عصرالعولمة وظهور الفضائيات وانتشار الأنترنيت ما الذي بقي للصحافة المحلية لتقدمة ؟ وكيف تحافظ على جمهورها؟ وما هي المعوقات التي تعاني منها ؟ الصحفي عدنان رشيد الذي يعمل محررا في احدى التلفزيونات المحلية بدهوك اوضح ان " الصحافة المحلية بدهوك مازالت تابعة للأحزاب وهي لم تستطع التخلص من قيود التحزب والدعاية للحزب الذي يدعمه".
من جهته اوضح احمد عبداله زبير مدير تحرير مجلة كشبين الألكترونية ان " الصحافة المحلية لم تستطع ان تزيد من عطائها بسبب تبعيتها للأحزاب السياسية " ولتحسينها وتفعيل دورها دعى الى " ضرورة ان تلتفت هذه الصحافة الى المشاكل التي يعاني منها المواطنون والتقرب منهم ومحاولة ايصال صوتهم ومعاناتهم الى المسؤولين لكي يرى المواطن ذاته فيها ".
لكن خوشناف جميل مدير تلفزيون دهوك المحلي يرى ان التلفزيونات المحلية قد بدأت تشد الجماهير اليها" عن طريق الموضوعات المتنوعة التي نقوم بتقديمها لهم فثل البرامج الترفيهية والأعلانات اليومية الخاصة بحياتهم اليومية باختصار اصبحت هذه المؤسسات الأعلامية المحلية تلبي حاجيات المواطن ".
من جانبه اشار بشار الكيكي نائب رئيس تحرير جريدة افرو الأسبوعية الى ان " العولمة قد ساهمت في تطوير الصحافة المحلية حيث اجبرتها على الأقتراب من المواطنين ومحاولة ايصال مشاكلهم وصوتهم الى الجهات المعنية"
ويرى الكيكي ان الأحزاب هي الأخرى "قد التفتت الى هذه القضية و غيرت من سياستها وبدأت تدعم بعض وسائل الأعلام المحلية المستقلة وبشكل غير مباشر لتوصيل افكارها".

على صلة

XS
SM
MD
LG