روابط للدخول

استطلاع يؤكد أن اغلب العراقيين لا يتقنون فن الحوار الهاديء


سعد كامل – بغداد

الكثير من الاحاديث والحوارات التي تدور بين الناس في جلساتهم ولقائاتهم اليومية غلبت عليها صبغة العصبية والتشنج وما يرافقها من علو الصوت والصراخ الذي قد يقطع الكلام وينهي الموضوع ان لم يتحول الامر الى خصومة او شجار فمن النادر ان تجد من يستمع اليك باذان صاغية ويأخذ ويعطي معك في الكلام ويتبادل اطراف الحديث براحة وهدوء حتى النهاية متفهما وجهة نظرك حتى وان لم تكن على صواب ومتحليا بضبط النفس والتقدير والاحترام لما تطرح من اراء على حد تعبير المواطنة مقبولة عبد الحميد.

الغوص بدوامة المعتقدات والافكار التي لاتقبل النقاش علة متجذرة في جسد المجتمع واسلوب جعل حوارات الناس عقيمة ان لم يدفع الى القطيعة والجفاء على حد تعبير البعض من الناس.

ويبدو ان التحلي بثقافة الاستماع من بين اهم المعايير التي يتحدث عنها استاذ علم الاجتماع الدكتور طالب كاظم لاتقان فن الحوار.

اما استاذ علم النفس الدكتور احمد فاضل فيدعو الى تنمية الحوار الهادئ بين طبقات وشرائح المجتمع على مختلف توجهاتهم وانتمائاتهم.

فيما لفتت المشرفة التربوية في دار ثقافة الاطفال ازهار كاظم الى ضرورة بناء مؤسسات ثقافية تعلم اسلوب الحوار المتمدن.

اما المواطنة ام حيدر فدعت الى مزيد من الضمانات التي تدافع عن اطلاق الرأي ووجهات النظر.

على صلة

XS
SM
MD
LG