روابط للدخول

المحيبس: بين المتعة والبقلاوة وقوة الفراسة


مصطفى عبد الواحد – كربلاء

لا يمكن تخيل عراق دون لعبة محيبس ولا يمكن تخيل لعبة محيبس دون بقلاوة وزلابية، كما لا يمكن لأحد أن يفوز في هذه اللعبة إلا إذا امتلك ما يكفي من الفراسة وقوة الحدس. ليالي رمضان العراقية أصبحت تزهو مرة أخرى بهذه التجمعات الشعبية حيث يحاول الفريق الذي يخبئ الخاتم عدم الكشف عن مكانه بينما يتفحص الباحثون عن الخاتم الوجوه والعيون بحثا عن شرارة تكشف عن الكف التي تخفيه. رمضان له نكهة خاصة مع هذه اللعبة ولهذه اللعبة نكهة عراقية خاصة جدا كما تابعها لنا مراسل إذاعة العراق الحر في كربلاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG