روابط للدخول

الحاج حموديبدي تفاؤلا بامكانية ان تشهد الايام المقبلة اخبارا طيبة بشأن التوقيع على الاتفاقية الأمنية.


حسن راشد

تتضارب تصريحات المسؤولين الحكوميين ونواب البرلمان حول الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين العراق والولايات المتحدة .
عضو اللجنة الفنية التي كانت تدير المفاوضات مع الجانب الأمريكي وكيل وزارة الخارجية (محمد الحاج حمود).
أبدى تفاؤلا بامكانية ان تشهد الايام المقبلة اخبارا طيبة بشأن التوقيع على الاتفاقية .كما لم يخف امتعاضه من كثرة التصريحات والمصرحين حول تلك الاتفاقية .
وتشير معظم التصريحات الى ان ايقاع مفاوضات الاتفاقية الامنية بدأ يزداد سخونة مع تصاعد حرارة سباق الرئاسة الامريكية...حسن راشد و التفاصيل...

اصبحت الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين العراق والولايات المتحدة، حديث الساعة في العراق حيث يواصل الجميع التصريح حول هذه الاتفاقية : المسؤولون ، ونواب الموالاة والمعارضة على حد سواء ، بل والحزبيون المنتمون الى الاحزاب الممثلة في الحكومة .. الجميع يسرب ما يسرب له من تفاصيل يتضح لاحقا انها غير صحيحة ،.. المواعيد تتعد والتصريحات تتضارب بينما تقف اللجنة الفنية التي كانت تدير المفاوضات مع الجانب الامريكي تتفرج ، بانتظار قرار سياسي بقبول او رفض نص الاتفاقية الذي وضعته كما يشير الى ذلك
عضو اللجنة ووكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود.
ويبدي الحاج حمود في تصريح خاص لاذاعة العراق الحر تفاؤلا بامكانية ان تشهد الايام المقبلة اخبارا طيبة بشأن التوقيع على الاتفاقية .
ولا يخفي وكيل وزارة الخارجية امتعاضه من كثرة التصريحات والمصرحين حول تلك الاتفاقية .
من جانبه يقول عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي قاسم السهلاني ان كثرة التصريحات تعكس سطحية المصرحين وحداثة التجربة السياسية في العراق .
وتشير معظم التصريحات الى ان ايقاع مفاوضات الاتفاقية الامنية بدأ يزداد سخونة مع تصاعد حرارة سباق الرئاسة الامريكية ، الا ان السهلاني يقول ان ذلك لايعني المفاوض العراقي الا بقدر استجابة الجانب الامريكي لمطالبه .

على صلة

XS
SM
MD
LG