روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الأربعاء 10 أيلول


محمد قادر

تتابع الصحف البغدادية الحديث عن عدة محاور تتناول الشأن السياسي في الساحة العراقية. فتطورات الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن يقول عنها وزير الخارجية هوشيار زيباري بانها ستوقع قريباً (بحسب جريدة الاتحاد).

اما الملفات العالقة بين حكومة اقليم كوردستان والحكومة المركزية فقد دخلت نطاقاً آخر بعدما ذكرت مصادر صحفية نقلا عن قادة عسكريين اميركيين ان الحكومة طلبت شراء 36 مقاتلة متطورة من طراز اف-16 من الولايات المتحدة، فعلى اساس ذلك (وكما نقرأ في جريدة الصباح) فقد طالب الاكراد بضمانات ترافق عمليات تسليح القوات العراقية، مقرين في ذات الوقت ان الحكومة المركزية تمتلك دستورية شراء أي سلاح وتدريب وتقوية الجيش.

وفي جريدة الاتحاد يرى الكاتب عمران العبيدي في مقالة له بانه ليس من المنطقي ان ندعي ان العراق سيسير بشكل طبيعي في المرحلة القادمة، وهذا مايمكن قراءته من خلال مجموعة الملفات المطروحة والمؤجلة الى تلك المرحلة من الاستحقاقات الدستورية، لاننا ورثنا عراقا مبعثرا بكل اشكال التبعثر ولملمة هذا التبعثر يحتاج الى جهد استثنائي.
ولحسن حظ العراقيين في هذه المرحلة (والكلام للكاتب) انهم يدركون جيدا ان لغة الحوار هي الأسلم من اجل خروج العراق من عنق الزجاجة.
وعلى حد ما ورد في جريدة الاتحاد

وعلى الصعيد الامني فقد تحدثت صحف يوم الاربعاء ومنها صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية، تحدثت عن تنظيم مسلح جديد في تكريت يدعى "طيور الجنة" وحسب ما اعلن عنه الجيش الامريكي، اذ يخرّج هذا التنظيم أطفالاً إنتحاريين لمهاجمة عناصر الشرطة والجيش.

ويبدو ان الحديث عن معاناة المواطن العراقي لاينتهي فصحيفة المدى تخبرنا بان الأسابيع التي سبقت حلول شهر رمضان الفضيل شهدت تباري المسؤولين في وزارتي الكهرباء والتجارة في ان وزارة كل منهم قد اعدت العدة حسب اختصاصها لجعل هذا الشهر متميزا من حيث ديمومة التيار الكهربائي وحصة مواد شاملة مضاف اليها بعض الفقرات للمواطنين.
وهاهو الشهر الكريم (كما تقول الصحيفة) يحث الخطى الى منتصفه والمواطن الذي كان يتابع التصريحات لم يلمس شيئا على الواقع، بل العكس التيار الكهربائي اصبح شبه غائب خلال ساعات الليل والنهار الا من ساعة يتيمة والحصة التموينية المخصصة لهذا الشهر لم يتسلمها احد حالها حال الأشهر السابقة.

على صلة

XS
SM
MD
LG