روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الثلاثاء 9 ايلول


محمد قادر

صحف بغداد ليوم الثلاثاء اشتركت بالحديث عن الاصابات الجديدة بمرض الكوليرا التي اعلنتها وزارة الصحة.
تشير صحيفة المدى وفي السياق ذاته الى ما حذر منه الدكتور محمد هاشم الجعفري عضو لجنة الصحة في محافظة بابل من تفشي وباء الكوليرا في الحلة، داعياً الى عد محافظة بابل من المناطق المنكوبة بالمرض، ومتهما الحكومة بالتكتم على الأرقام المتعلقة بعدد المصابين لأسباب سياسية. الا ان وزارة الصحة نفت تلك الاخبار، واصفة إياها بـ"التهويل الإعلامي".

وبالانتقال الى صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية نطالع ما افاد به مدير مكتب مكافحة المخدرات في مدينة بعقوبة النقيب احمد سعدون من ان احدى وحدات المكتب المتخصص في مكافحة تهريب وترويج المخدرات اكتشفت مزرعة تقدر مساحتها بـ 18 دونما وهي مزروعة بمادة الكوكايين في احدى القرى التابعة لناحية مندلي عند الحدود العراقية الايرانية.

وعلى صعيد آخر أكدت مديرية المرور العامة وعلى لسان مدير العلاقات والاعلام فيها العميد نجم عبد جابر اكدت للـ(زمان) انها ستباشر بداية العام المقبل بتثبيت اللوحات الدائمية الجديدة واستصدار سنويات السيارات واجازات السوق.

في جريدة الصباح الجديد المستقلة يسلط رياض الغريب الضوء على احد اطراف المعادلة في ملف ازمة خانقين، وهو الجيش العراقي، ليقول: نحن لانريد للجيش ان يعود الى ادوار يلعبها هي اصبحت من الماضي وكلنا ثقة بهذا الجيش الذي حقق الانجازات الامنية الحقيقية. لهذا لانريد للجيش ان يستغل هنا او هناك ويصبح ورقة للضغط على هذه الجهة او تلك، متناسين حقوقنا الدستورية ومستحقات وضمان التوافقات التي نجحت حتى الان في تحجيم القوى التي تراهن على الفوضى وخلط الاوراق واللعب خارج سياق المرحلة...وطبعاً على حد تعبير كاتب المقالة

نبقى اخيراً مع صحيفة المشرق التي تخبرنا بان كثيراً من النساء والاطفال والشيوخ العراقيين لم يتمكنوا من الصمود امام موجات الحر اللاهب التي اجتاحت بغداد ومدن العراق، فقررت غالبيتهم عدم الاستمرار بالصيام بسبب اصاباتهم المرضية التي اشعلها في اجسادهم انعدام الطاقة الكهربائية وسط اجواء تعدت خمسين درجة مئوية، اضافة الى نقص حاد في المياه، كان يستخدمها العراقيون لتبريد اجسادهم من حر الصيف لتحدي عطش الصوم...وبحسب المشرق

على صلة

XS
SM
MD
LG