روابط للدخول

مع اقتراب عام الأعمار من نهايته مواطنون يتساءلون أين هي مشاريع الأعمار؟


عادل محمود - بغداد

إعادة أعمار البلاد تمثل شيئا طالما تاق ويتوق إليه الناس. إذا أنها تعني تحسنا شاملا في حياتهم على مختلف المستويات، بدءا من تشغيل الآلاف من الأيدي العاطلة عن العمل، ومرورا بحل المشاكل المزمنة في حياتهم كأزمة السكن مثلا, غير أن ما يلاحظه الناس من هذه الحركة ما زال دون المستوى المطلوب بكثير رغم التحسن الأمني الواضح في مناطق مختلفة من البلاد..عادل محمود و التفاصيل...

كلما تحسن الوضع الأمني وسارت الأمور باتجاه مزيد من الاستقرار تتزايد الأسئلة بين الناس عن حركة إعادة الأعمار وما الذي يجري منها فعلا وما المؤمل حدوثه. رئيس الوزراء نوري المالكي سبق أن أعلن أن عام 2008 سيكون عاما لمكافحة الفساد وإعادة الأعمار، واليوم وبعد مرور أكثر من ثلثي هذا العام، لم يلاحظ الناس حركة إعادة أعمار فاعلة ولا إجراءات محسوسة ضد الفساد الإداري والمالي. وباستثناء بعض المظاهر المتفرقة التي تقوم بها أمانة بغداد من تطوير للأرصفة والساحات فان عموم المجالات الأخرى تبدو متوقفة أو شبه متوقفة. ولعل صورة إعادة الأعمار ترتبط بأذهان الكثير من الناس بحركة عمل كبيرة وشاملة يتم فيها توظيف الآلاف من الأيدي العاطلة عن العمل وحيث يتم الشروع بسد الحاجات الملحة للناس كأزمة السكن مثلا. أعمال من هذا النوع تستطيع الكثير من الشركات العراقية القيام بها، إذ أنها تمتلك الخبرة والقدرة على تنفيذ ابنية جيدة صالحة لسكن الناس وباستخدام الأيدي العاملة والمواد المحلية. أما مسالة انفتاح حركة الأعمار على مديات ابعد، يتم فيها استخدام شركات أجنبية لتطوير شامل للبلد في مجالات مختلفة، فهذه المسالة تمثل طموحا كبيرا للناس يرون فيه حقيقة ما طال انتظارهم لرؤيتهم له.

على صلة

XS
SM
MD
LG