روابط للدخول

جدل حول ظهور إصابات عديدة بمرض الكوليرا في بغداد والمحافظات


حسن راشد - بغداد

وسط تضارب الأنباء حول أعداد المصابين بمرض الكوليرا في بغداد وبعض المحافظات جددت وزارة الصحة العراقية نفيها الاتهامات التي توجه إليها بمحاولة التعتيم على عدد الإصابات وطبيعتها, حيث أكد مدير إعلام وزارة الصحة محمد علي جياد أن الإصابات في محافظة بابل التي أعلنت فيها السلطات المحلية حالة الطوارئ هي إصابات بالإسهال المائي الشديد وليست بالكوليرا. من جهته دافع المتحدث باسم أمانة بغداد صباح سامي عن أداء الأمانة مشيرا إلى تكثيف عملية الأشراف والمتابعة لطبيعة المياه المنتجة في جميع أحياء بغداد.. التفاصيل مع (حسن راشد).

مع كل صيف يتجدد الحديث عن انتشار مرض الكوليرا في العراق ، بعد ان تظهر اصابات هنا او هناك بهذا المرض , ليتخذ الحديث شكل اتهامات واخبار متضاربة ، من دون ان يسفر عن وضع معالجات حقيقية لهذا المرض الوبائي الذي يحصد ارواح العشرات من العراقيين كل موسم صيف .
في هذا الموسم كانت محافظة بابل ، هي مركز الاصابة حيث تضاربت الانباء حول عدد الاصابات والاجراءات المتخذة لموجهتها والتي وصلت حد اعلان حالة الطوارئ في المحافظة ، الا ان وزارة الصحة تقول ان الحديث عن الوضع في محافظة بابل يتسم بالكثير من التهويل كما يقول مدير اعلام الوزارة محمد علي جياد .
ويعزو جياد اسباب جميع الاصابات الى تناول مياه ملوثة .
وينفي جياد الاتهامات التي توجه الى وزارة الصحة بمحاولة التعتيم على عدد الاصابات وطبيعتها .
من جانبها ترى امانة بغداد ان الحديث تسبب المياه باصابات الكوليرا لا يعنيها لان جميع الاصابات وقعت في مناطق لا تملك شبكات مياه صالح للشرب.. كما يوضح المتحدث باسم الامانة صباح سامي .
ويقول سامي ان الامانة كثفت مؤخرا من عملية الاشراف والمتابعة لطبيعة المياه المنتجة في جميع احياء بغداد.
ويضيف ان عينات من المياه المنتجة في بغداد ارسلت الى الخارج , واكد التحليل سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك البشري .

على صلة

XS
SM
MD
LG