روابط للدخول

"مجلس أعلى للثقافة والفنون" هل يحل مشاكل المثقفين العراقيين؟


حيدر رشيد - بغداد

الدعوة التي اطلقها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بشان تأسيس مجلس للثقافة والفنون يتولى مهمة احتضان الجهد الثقافي بكافة انشطته ومجالاته. هذه الدعوة كان لها صدى في اوساط المعنيين بالشأن الثقافي وتباينت اراؤهم بشانها بين الرفض والتحفظ والتأييد ، وان كان اغلبهم يميلون الى تأييد فكرة تأسيس مرجعية ثقافية من هذا النوع تحتضن المثقف وترعى حقوقه المادية والمعنوية.

الدعوة لانشاء هذا المجلس جاءت امتدادا لدعواة سابقة اطلقها مثقفون عقب سقوط النظام السابق بغية اعادة تفعيل والنهوض بواقع الثقافة العراقية، وكانت اغلبها دعواة نحو ايجاد بديل ثقافي غير انها لم يكتب لها النجاح.

وبرغم التأييد المبدئي الذي قوبلت به دعوة انشاء المجلس، الا ان هناك مخاوف من ان يتم تسييسه لصالح الحكومة وجعله وسيلة دعائية بيدها كما كان يجري في عهد النظام السابق، ومن اجل تفادي حصول ذلك يقترح البعض وضع قانون خاص بهذا المجلس يضمن استقلالية المثقف ويجعله بمنأى عن هيمنة وتوجه وسياسة الحكومة المركزية.

على صلة

XS
SM
MD
LG