روابط للدخول

تضارب تصريحات مسؤولين أكراد بشأن خانقين


احمد الزبيدي – السليمانية

لم تمضي سوى ساعات على التصريحات التي اطلقها رئيس ديوان الرئاسة في اقليم كوردستان فؤاد حسن والتي اكد من خلالها على ان ازمة خانقين تم تجاوزها خلال الاتفاق الذي جرى في بغداد بين القيادات الكوردية والحكومة العراقية الاسبوع الماضي.
حتى جاء الرد سريعا من المستشار الاعلامي لرئيس المجلس الوطني الكوردستاني طارق جوهر والذي وصف ان الاوضاع في خانقين بانها كالنار تحت الرماد يمكن ان تندلع في أي لحظة.
وشكك جوهر خلال اتصال هاتفي باذاعة العراق الحر بامكانية توصل الاتفاق الذي جرى بين الحكومة العراقية والقيادات الكوردية الى حل نهائي لمسالة خانقين .
واكد المستشار الاعلامي لريئس المجلس الوطني الكوردستاني ان الحل الوحيد الذي بامكانه حل هذه الازمة هو تطبيق المادة مئة واربعين من الدستور العراقي الدائم التي خصصت للمناطق المتنازع عليها والتي بضمنها كركوك وخانقين .
وفي خضم هذا التشكيك الذي قد يعيد هذه الازمة الى سطح الاحداث مجددا اكد وكيل وزير شؤون البشمركة اللواء جبار ياور على إن الأزمة في خانقين قد أصبحت من الماضي متهما بعض السياسيين وبعض وسائل الاعلام بافتعال هذه الازمة كنوع من عمليات خلط الاوراق.
وأوضح ياور في حديث مع اذاعة العراق الحر ان ماجرى في خانقين كان نوعا من سوء التفاهم لااكثر.
وأكد ياور أن الأزمة إنتهت بشكل نهائي واصفا ايها بانها ازمة صغيرة جدا الا انها حضيت بكل هذا الاهتمام كونها تزامنت مع عدد من الازمات اخرى لذا جرى تضخيمها.
وشدد ياور على الاتفاق الذي جرى بين القيادات الكوردية والحكومة العراقية اكد على سحب القوات الموجودة داخل مدينة خانقين إلى خارجها لأن الجيش من المفترض أن يبقى خارج المدن ويترك مسؤولية الحفاظ على الأمن للقوات الأمنية وقوات الشرطة المتواجدة في المنطقة.
ويرى مراقبون للشان السياسي العراقي ان دعوة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لعقد جلسة طارئة للمجلس السياسي للامن الوطني يوم السبت للتباحث حول ازمة خانقين خير دليل على ان الازمة لازالت قائمة وفشل المالكي بالحصول على نصاب كامل لعقد الجلسة التي ارجات الى اشعار اخر يراه هؤلاء المراقبون بانه تاكيد على وجود خلافات كبيرة بين القيادات السياسية حول حل موضوعة خانقين .

على صلة

XS
SM
MD
LG