روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة البريطانية


أياد الکيلاني

نستهل جولتنا على ما تناولته الصحف البريطانية من شئون عراقية بتقرير أوردته الـObserver تروي فيه قصة شابين عراقيين (مروان رياض وفيصل طلال) مولعين بالموسيقى الغربية وبالتحديد ذلك النمط منها المعبر عن الاستياء والغضب المعروف باسم Heavy Metal. ويوضح التقرير بأن الفرقة التي أسسها الشابان منذ نحو ثمان سنوات في بغداد كانت تجذب العديد من الشباب إلى حفلاتها، رغم مضايقات النظام السابق الذي فرض عليها تضمين حفلاتها أغانٍ تمجد به وبرئيسه.
وينسب التقرير إلى مروان وفيصل قولهما إنهما اضطرا في أعقاب الغزو إلى تقليص نشاطهما نتيجة تعرض الفرقة إلى اتهامات بأنها (متأمركة) وبأن ما تقدمه من أغانٍ يسيء إلى الدين، الأمر الذي يعلق عليه فيصل طلال بقوله: "الحياة كانت واضحة قبل الغزو، ولكن الفترة التالية لم تشهد غير الفوضى وهذا أمر مخيف" – بحسب تعبيره.
ويمضي التقرير إلى أن الفرقة تفككت حين اضطر أعضاؤها إلى الرحيل من العراق، وانتهى الأمر بكل من مروان وفيصل في إستانبول حيث يعتبرون من طالبي اللجوء، وهو وضع يصفه فيصل قائلا: "لا يسمح لنا بالسفر ولا بالعمل ونحن لا نتكلم اللغة التركية، كما لا نملك مالا فنمضي أوقاتنا مع بعض الأصدقاء ونتمشى في شوارع المدينة.
ويخلص التقرير إلى أن قصة هذه الفرقة ستعرض في فلم وثائقي من المقرر عرضه لأول مرة في الثاني عشر من أيلول الجاري في بريطانيا، وأن الولايات المتحدة قد منحتهم أخيرا حق الإقامة في أميركا.

** *** **

صحيفة الـFinancial Times تشير في أحد تقاريرها إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيتخذ قرارا الأسبوع القادم حول ما إذا كان سيحتفظ بالمستوى الحالي لقواته في العراق للفترة المتبقية من عهده، ليترك لمن سيخلفه في البيت الأبيض اتخاذ القرار المهم التالي حول سياسة بلاده تجاه العراق.
ويوضح التقرير بأن بوش يدرس حاليا توصيات عرضها عليه مستشاروه العسكريون، وكان كل من وزير الدفاع Robert Gates ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال Mike Mullen قد أوصيا بأن تسحب الولايات المتحدة عددا قليلا من القوات هذه السنة كي يتم الحفاظ على ما تم تحقيقه من تقدم. وتشير الصحيفة إلى أن في حال قبول بوش لهذه التوصيات فسوف يتسلم الرئيس الجديد مهام منصبه مع وجود ما يزيد عن 140 ألف فرد من القوات الأميركية في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG