روابط للدخول

المدارس على الأبواب وسوق القرطاسية والحقائب يبشر بإرهاق العائلة


مصطفى عبد الواحد – كربلاء

أيام قلائل ويبدأ العام الدراسي، ومع اقترابه بدأ أصحاب المحلات بعرض أنواع من الحقائب المدرسية والملابس والمستلزمات الأخرى، ألتي يحتاجها الطالب في رحلته اليومية إلى المدرسة، والتي يتعين على أولياء الأمور توفيرها، ولكن الكثير من اولياء الأمور يشكون من صعوبة توفير مستلزمات أبنائهم التلاميذ في ظل وضع اقتصادي صعب، وقال بعضهم لإذاعة العراق الحر إنه غير قادرين على شراء أي شئ لابنائهم بسبب محدودية مدخولاتهم.
بعض أولياء الأمور ومنهم عماد كريم، قالوا إنه من المهم بالنسبة للأطفال التلاميذ أن يحصلوا على أشياء جديدة مع بدء العام الدراسي لأنها تنعكس بالإيجاب الى حد ما على نشاطهم وإقبالهم على المدارس، فضلا عن أن الأبناء يمثلون أسرهم في الخارج:
" سنتسوق لأبنائنا للعيد وللمدرسة وحين يرزقنا الله بالأطفال فلابد ان نسعى لتوفير حاجاتهم، كما أن ابنك يمثلك خارج البيت".
الحقيبة المدرسية تحديدا هي أبرز ما يحرص الصغار على اقتنائه مع بدء العام الدراسي الجديد، وقد حرص اصحاب محلات الحقائب المدرسية على عرض كل ماهو جديد وملون لجذب انتباه الصغار، ويقول مصطفى الياسري وهو أحد باعة الحقائب إن أسعارها تختلف كم نوع لآخر:
" كل نوع له سعره وهناك ارتفاع معين باسعار الحقائب بسبب ارتفاع الاسعار وأجور النقل"
من جهته قال طالب عبد الرضا وهو صاحب محل لبيع الملابس الخاصة بالصغار إن أسعارها لم تشهد ارتفاعا كبيرا:
" نفس الاسعار السابقة ولايوجد اختلاف وبسبب الألعاب الاولمبية في الصين كانت هناك شحة بوصول البضائع من الصين ومنه الملابس".
ولكن المواطن أبو جعفر وصف أسعار مستلزمات التلاميذ بانها غالية، سيما وهي تستورد من الخارج دائما:
" غالية بالنسبة لمدخولات الشعب العراقي ويمكن للدولة ان تنشط الصناعة الداخلية".
مواطن آخر يدعى توفيق جلال قال إنه يتمنى أن يوفر لأبنائه التلاميذ كل ما يحتجونه من أجل أن يتمسكوا أكثر بالمدرسة ويرغبوا بالدراسة، ويضيف توفيق أن توفير هذه المستلزمات لايعني بالضرورة شراء ما هو غال بل يمكن بقليل من المال توفير حاجات مناسبة وتعجب الصغار.

على صلة

XS
SM
MD
LG