روابط للدخول

تنوعت أسباب ارتفاع أسعار اللحوم في المدن العراقية ومنها الموصل


إذاعة العراق الحر – الموصل

مع قدوم شهر رمضان الكريم ارتفعت اسعار المواد الغذائية ومنها اللحوم بشكل خاص، ما اثر على القدرة الشرائية للعائلة الموصلية ولاسيما ذات الدخل المحدود الذي لا يكاد يسد احتياجاتها اليومية . . الاهالي شكوا من ارتفاع الاسعار هذا، آملين من الحكومة معالجة هذه المشكلة:

"معقولة ارتفعت اسعار اللحوم وخاصة الحمراء من 5000 الى 7000 او 8000 دينار وخاصة مع دخول شهر رمضان ، المفروض الاسعار تنخفض بهذا الشهر الفضي اكراما للفقراء والمحتاجين ، والمفروض من الحكومة تراقب هذا الموضوع وما تسمح برفع الاسعار على حساب امكانية الفقراء".

"لماذا ترفعون الاسعار وهناك فقراء لا يتمكنون من شراء احتياجاتهم وخاصة اللحوم في شهر المغفرة وانا واحدة من هؤلاء ، ارحموا باحوال الفقراء والمعوزين".

اما اسباب ارتفاع اسعار اللحوم فقد بينها الجزارون والقصابون . . اذاعة العراق الحر التقت بعدد من هؤلاء في سوق باب الطوب وسط مدينة الموصل :

"عدة اسباب وراء ارتفاع اسعار الللحوم منها تهريب الماشية و اللحوم خارج المحافظة ، وغلاء اسعار الاعلاف والشعير التي تضاعفت هي الاخرى وهي تشكل غذاء ضروري للاغنام والماشية ، وهذا ما اثر على عملنا وقلل كثيرا من زبائننا حتى اننا لا نذبح مواشي مثل السابق وتحددت زبائننا بعدد معين الى جانب بعض المطاعم المتعاقدين معها".

"السبب غلاء المعيشة وزيادة الرواتب الذي اثر كثيرا على القطاع الخاص وهو من بين عليه فرق الاسعار اكثر من غيره".

"سبب ارتفاع اسعار اللحوم خسائر كبيرة لنا نحن الجزارين لان الكثير من المواطنين انقطع عن شراء اللحم بسبب غلاء اسعاره".

ويعد تهريب الثروة الحيوانية احد اسباب ارتفاع الاسعار بحسب الاقتصاديين الذين طالبوا المعنيين تحقيق سياسة اقتصادية متوازنة تحفظ الاسعار في الاسواق وتمنع المتلاعبين بها ، وهذا ما تحدث به الباحث الاقتصادي ( عصام انور ) :

"يعود ارتفاع اسعار اللحوم الى تهريب الثرة الحيوانية خارج البلد وهذا يعد تخريب اقتصادي ، ومن المهم بمكان ايجاد سياسة اقتصادية تعيد التوازن لاسعار جميع المواد وليس اللحوم والمواد الغذائية فقط بعد ارتفاعها الملحوظ لانعكاساتها السلبية على المستهلك ، كما تحفظ ايضا حق الاطراف الاخرى في هذه الموازنة الاقتصادية".

على صلة

XS
SM
MD
LG