روابط للدخول

هموم المواطن مع الحصة التموينية


سعد كامل – بغداد

العديد من العوائل الفقيرو والمدقعة والبسيطة الحال تعتمد وبشكل كبير في تمشية امور سلة غذائها على مايصلها من مفردات حصة التموين الشهرية التي صارت من بين هموم الحياة اليومية للكثيرين لرداءة نوعيات البعض من موادها وقلة كمياتها والمعاناة التي يلاقيها البعض عند دكاكين الوكلاء اوقات استلام الحصة التي اخذت مفرداتها تتقاطر على بيوت الناس الواحدة تلو الاخرى ... في لقاء خص به اذاعة العراق الحر اكد مدير عام الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية قيس محمد نصيب اكد بان السبب وراء تلكؤ وصول مفردات البطاقة التموينية يعود الى وجود مشاكل في تفريغ حمولات الغذاء من على ظهور البواخر التي تنتظر لايام طويلة في الموانيء العراقية التي تغص بالاف الاطنان من مواد غذائية يصعب نقلها وتوزيعها على الناس مؤكدا بان تلك المشكلة تتحمل تبعاتها وزارة النقل التي تم مفاتحتها رسميا لزيادة عدد الرافعات النمطيةفي الميناءمضيفا وجود عجز في امكانية نقل المواد من الميناء وتوزيعها على المحافظات لقلة اعداد الشاحنات ضمن اسطول وزارةة التجارة التي تعاقدت مع عدد من شركات النقل الاهلية.

ومن بين فصول المعاناة في حكاية الحصة التموينيةالمتاعب والمشاق التي يلاقيها البعض في التردد بين الحين والاخر على دكان الوكيل الذي من النادر ان يفتح بابه هذه الايام لخلوه من المواد الغذائية او رغبة البعض من الوكلاء في التلاعب بعملية التوزيع التي تخضع الى متابعة ورقابة مستمرة بحسب قيس محمد نصيب مدير عام الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية.

وفي وقت تخصص مبالغ سنوية ضخمة لتغطية نفقات استيراد مواد الحصة التموينية هناك العديد من مفرداتها تتلف في البيوت او تباع الى الوكلاء واصحاب العربات الجوالة باسعار بخسة لعدم قناعة البعض بصلاحيتها للاستهلاك ومنهم من تفيض عن حاجته لوجود زيادة في الكميات المقررة بحسب مدير عام الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية الذي كشف عن اعداد دراسة لتقييم حاجة الناس في الريف والمدينة لمفردات الحصة كما ونوعا لافتا الى استحصال الموافقات على على دراسة تناولت فكرة حجب البطاقة عن كثير من العوائل الميسورة واضافة حصص جيدة للفقراء واصحاب الدخول المحدودةمن المؤمل ان تطبق قريبا.

على صلة

XS
SM
MD
LG