روابط للدخول

رمضان وارتفاع الاسعار


عبد الحميد زيباري – اربيل

في بيان اصدرته وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كردستان العراق، طلبت فيه من الائمة والخطباء في الاقليم تسليط الضوء في خطبهم لصلاة الجمعة الى الارتفاع الذي شهدته اسعار المواد الغذائية في الاسواق خلال شهر رمضان.
وشدد البيان الى ان الذين يتسببون في ارتفاع الاسعار لايقل دورهم عن دور اعداء شعب كردستان وجاء البيان الذي وصل نسخة منه الى اذاعة العراق الحر:
"نحن نعلن في وزارة الاوقاف ان الاشخاص الذين يتسببون في ارتفاع اسعار المواد الغذائية في كردستان بدون عذر شرعي بعيدون عن الدين والمباديء المباركة للاسلام وهم مثل منفذي عمليات الانفال وزلام النظام البعثي السباق".
في اشارة الى حزب البعث السابق ورمتكبي عمليات الانفال في اقليم كردستان خلال اعوام الثمانينيات من القرن المنصرم.
الى ذلك اكد الخطباء في مدينة اربيل خلال خطبة صلاة الجمعة على ضرورة احترام الشعائر الدينية لشهر رمضان المبارك وعدم استغلال الاسواق وممارسة الكسب غير المشروع على حساب الفقراء وذوي الدخل المحدود.
وطالب ملا عمر سوريجي امام وخطيب جامع الصواف في اربيل على ضرورة عقد جلسة خاصة للمجلس الوطني لكردستان العراق لمناقشة اوضاع المواطنين خلال شهر رمضان واضاف فيلا خطبة صلاة الجمعة :
"ألم يكن شهر رمضان افضل مناسبة ليعقد البرلمان جلسة خاصة ويبحث مسالة استقبال رمضان واحترام رمضان والكهرباء في رمضان والمواد الغذائية للمواطنين في رمضان".

واشار امام وخطيب جامع الصواف الى ان اسواق كردستان تحولت الى غابة القوي فيها ياكل الضعيف في اشارة الى التلاعب بالاسعار من قبل التجار واضاف :
"كيف يمكن في مناسبة مهمة مثل شهر رمضان ان يتحول السوق الى غابة القوي فيه ياكل الضعيف واسواقنا يطبق فيها شريعة الغابة والمحيطات حيث السمكة الكبيرة تلتهم السمكة الصغيرة".

ومعرفة اوضاع السوق والاسعار في اسواق اربيل، التقت اذاعة العراق الحر بعدد من التجار والمواطنين الذين تباينت اقوالهم حول ارتفاع اسعار المواد الغذائية في الاسواق، حيث يعتقد التجار ان الاسعار لم تشهد ارتفاعا بينما يؤكد المواطنون ارتفاع الاسعار خلال شهر رمضان.
التجار عدنان حسين يقول :
"هناك ارتفاع في اسعار بعض المواد خلال شهر رمضان وبالاخص اسعار البقوليات التي تستخدم بكثرة في رمضان مثل العدس والحمس والفاصوليا اما اسعار المواد الاخرى فهي لم ترتفع".

ومن جانبه يرى جسم محمد صحاب محل لبيع البقوليات ان سبب ارتفاع اسعارها يعود الى كثرة استخدامها خلال شهر رمضان ويضيف:
"السبب لان جميع هذه المواد مستورة وخلال هذه الفترة لم يوزعوها ضمن الحصة التمويمية وعلى سبيل المثال نحن نشتري طن العدس السوري تقريبا ب 2425 دولار والباقلاء ايضا سورية والطن ب1400 دولار والسمسم ايضا سوري".

فيما يؤكد نجاد احمد عبدالله صحاب محل لبيع المواد الغذائية ان اسعار بعض المواد انخفضت خلال شهر رمضان ويقول:
"بعض المواد ارتفعت اسعارها وهناك مواد انخفضت اسعارها ومنها انخفضت اسعار الزيت ومعجون الطماطة ولكن اسعار الرز والبرغل ارتفعت ولانعتقد ان السبب حلول شهر رمضان".

من جانبهم يؤكد المواطنون ارتفاع اسعار المواد خلال شهر رمضان المبارك ويقول المواطن زرار محمد المهنة حمال وهو يعاني ايضا من البطالة خلال هذا الشهر :
"يوجد خلاء ولايوجد عمل والاسعار شهدت فرقا كبيرا في الارتفاع بعد حلول شهر رمضان لمواد الرز والدهن والسكر ومع هذا الارتفاع في الاسعار نعاني ايضا خلال رمضان من البطالة".

فيما يؤكد مواطن عبدي علي ان ارتفاع الاسعار وصلت ايضا الى الفواكة ايضا ويضيف :
"الاسعار جميعها ارتفعت ولكن بنسب متفاوتة وحتى ارتفعت اسعار الفواكه بنسب مرتفعة".

على صلة

XS
SM
MD
LG