روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الخميس 4 ايلول


محمد قادر

تتابع الصحف البغدادية ليوم الخميس تطورات ملف الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين بغداد و واشنطن، اذ يرى المتحدث الرسمي باسم التيار الصدري صلاح العبيدي خلال حديثه مع صحيفة المشرق يرى بان تناقض تصريحات الجانبين العراقي والامريكي بشأن الاتفاقية دلالة على حجم المسائل الخلافية العالقة التي لم تحسم بعد.

اما في جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي فنقرأ ان القادة السياسيين تسلموا نسخا من مسودة الاتفاقية. اذ كشف عن ذلك للصحيفة مصدر مسؤول في لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب، مبيناً ان هنالك اجماعاً على رفض الصيغة الحالية.

والى قطاع الكهرباء اذ نشرت جريدة الصباح ايضاً ان شركة كويتية قد قدمت عروضا لتوريد 20 وحدة توليدية حديثة تعمل بشتى انواع الوقود لصالح وزارة الكهرباء، فيما الغت الاخيرة المشاريع الخاصة ببناء عدد من المحطات البخارية بسبب شحة المياه في البلاد.

في حين نقرأ في صحيفة المدى ان وزارة الكهرباء دعت التجارة الى وضع ضوابط تحدد استيراد اجهزة التبريد والسخانات واجهزة كهربائية اخرى لكونها تستهلك كمية كبيرة من التيار الكهربائي. فيما توقع مراقبون للوضع الاقتصادي تسارع كبير في الطلب على السلع الكهربائية من قبل المواطنين اذا ما تمت المصادقة على منع دخولها الى السوق المحلية.

وانتقالاً الى الزمان بطبعتها البغدادية لتنقل عن النائب عن جبهة التوافق ظافر العاني تأكيده انه ليس هناك مصلحة عراقية في موضوع تسلم القوات الامنية حماية معسكر اشرف الذي يضم عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية، عادا العاني ذلك (في تصريحات ادلى بها للصحيفة) بانه يقدم خدمة مجانية لايران ويعطي صورة بتراجع الدور الامريكي امام الضغوط الايرانية...وكما ورد في صحيفة الزمان

في عمود له بجريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني يخبرنا عبد الهادي مهدي بان عودة طوابير السيارات امام محطات تعبئة الوقود تثبت عدم قدرة وزارة النفط على حل المشاكل التي تؤدي الى هذه الازمات بين فترة واخرى واثرت بشكل سلبي على المواطنين خلال شهر رمضان، حيث هناك من يخرج بعد السحور وهناك من يحمل قنينة الماء ليفطر بها وهو في الطابور، رغم ان الوزارة تعلن بين فترة واخرى ان المخزون كبير ولا يمكن ان تحدث ازمات ولكن الواقع يخالف هذه التصريحات. ..على حد تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG