روابط للدخول

إقليم كردستان وطقوس رمضان


احمد الزبيدي – السليمانية

الشعب الكوردي في العراق كحالة من باقي شعوب العالم له عادات وتقاليد خاصة بشهر رمضان المبارك.
وتقترب هذه العادات بحكم الموقع الجغرافي للشعب الكوردي وقربه من المناطق العربية تقترب كثيرا من العادات والتقاليد للشعوب العربية.
اذ هنالك العديد من العادات والالعاب وحتى في التصرفات تتشابه بين القوميتين منها مثلا لعبة المحيبس والالعاب الرمضانية الاخرى بالاضافة الى دور الاماكن الدينية في تقديم النصح والارشاد.
ومن اجل التعمق اكثر في شؤون التراث الكوردي حلت اذاعة العراق الحر ضيفة على الباحث في شؤون التراث الكوردي محمد محمد صالح الذي تحدث عن عدد من العادات والتقاليد الكوردية في شهر رمضان المبارك.
كان يسميه البعض في بغداد بالدمام الا ان ذلك الرجل الذي يقوم بالعزف على الطبل في سبيل ايقاض الناس في اوقات السحور اختفى من معظم شوراع بغداد بقدوم التكنولوجيا و للشعب الكوردي شخص مشابه يسمى بالطبل والزرنة يقوم بعمل مشابة لعمل الدمام.
الا ان المواطنين يخرجون يوقومون برقص الدبكة الكوردية المعروفة لمدة ربع ساعة ثم يعودون الى منازل لااعداد السحور.
وكما يعلم الجميع ان التطور التكنولجي فرض على جميع المجتمعات تركها للعديد من العادات والتقاليد التي كانت تمثل هوية تلك الشعوب والشعب الكوردي لم يؤثر فيه هذا التقدم فحسب بل كان للحكومات المتعاقبة منذ مطلع الستينات تاثيرا كبيرا على الغاء الكثير من تلك العادات والتقاليد.
رغم مرور الزمن واختلاف الوجوه الا ان العديد من ابناء الشعب الكوردي ورغم ما تعرض له هذا الشعب خلال السنوات السابقة بقي محافظا على بعض تلك العادات منها ضرورة مشاركة الجيران المائدة الرمضانية بالاضافة الى تقديم مبالغ نقدية او وجبات من الطعام للعوائل المتعففة او العوائل التي فقدت المعيل الوحيد للعائلة كنوع من انواع التكاتف الاجتماعي.

على صلة

XS
SM
MD
LG