روابط للدخول

العراق يقرر تحويل سجن أبو غريب إلى متحف لجرائم النظام السابق وتركيا توقّع مذكرة تفاهم مع مجلس التعاون الخليجي


ناظم ياسين

ذكرت الشرطة العراقية أن القوات الأميركية قتلت ستة من قوات الأمن العراقية الأربعاء في حادثٍ وصفَه الجيش الأميركي بأنه كان خطأ.
وأضافت الشرطة أن أفرادا من الشرطة والجيش العراقيين ومجالس الصحوة أطلقوا أعيرة نارية تحذيرية في الهواء عندما مرّ قارب أميركي عبر نهر دجلة قرب نقطة التفتيش التابعة لهم بالقرب من الطارمية شمالي بغداد.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر في الشرطة طلب عدم نشر اسمه أن العراقيين أطلقوا "النيران في الهواء وهم لا يعلمون انه قارب أميركي. وردّ الجنود الأميركيون بإطلاق النيران واستدعوا دعما جويا وقُتل ستة عراقيين وأصيب عشرة"، على حد تعبيره.
من جهته، ذكر الجيش الأميركي أنه كان هناك تبادل لإطلاق النيران بين القوات الأميركية وقوات الأمن العراقية وسقط قتلى وجرحى في صفوف العراقيين. كما نُقل عن الجيش الأميركي أن طائراته شاركت في الهجوم دون ذكر أي أرقام للقتلى والجرحى.
وأضاف الجيش الأميركي في بيان "من المؤسف أن تقع حوادث إطلاق نيران بطريق الخطأ في ساحة المعركة. وتجرى مراجعة الأوضاع"، على حد تعبيره.

أعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الأربعاء أن الحكومة ستُعيد تأهيل سجن أبو غريب الذي اغلق عام 2006 اثر فضائح تعذيب ضد معتقلين عراقيين والحفاظ على جزء من السجن كمتحف لجرائم النظام السابق.
ونقل بيان حكومي عن الدباغ قوله إن "مجلس الوزراء قرر الموافقة على اقتراح وزارة الدفاع بتشكيل لجنة من وزارات الدفاع والداخلية والعدل لمتابعة عملية التعاقد لإعادة تأهيل سجن أبو غريب"، بحسب تعبيره.

وقّعت تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي في مدينة جدة السعودية مذكرة تفاهم لتطوير التعاون الثنائي في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية في إطار علاقات استراتيجية بين الطرفين.
ووقّع على المذكرة وزير الخارجية التركي علي باباجان والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس وزراء ووزير خارجية قطر التي ترأس الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي والأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية.
وتم التوقيع على مذكرة التفاهم ليل الثلاثاء على هامش اجتماع وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون والذي شارك الوزير التركي في جانب منه.
ونُقل عن آل ثاني قوله لدى افتتاح الاجتماع إن "توقيع المذكرة خطوة على طريق العلاقات الاستراتيجية وهي محورية بين دول مجلس التعاون وتركيا"، على حد تعبيره.
من جهته، دعا باباجان إلى تعاون "سياسي واقتصادي وعسكري وأمني" مضيفاً أن أنقرة تولي أهمية "لاستقرار دول الخليج."

على صعيد آخر، دعت دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضمّ الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين دعت إيران إلى غلق مكتبين فتحَتهما في جزيرة أبو موسى المتنازع عليها في الخليج.
وجاء في البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية دول المجلس إنه يدين "قيام إيران بفتح مكتبين إداريين في جزيرة أبو موسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة"، بحسب تعبيره. وطالب البيان إيران بغلق المكتبين.
ودعا المجلس الوزاري الخليجي إلى تسوية سلمية للنزاع في شأن الجزر الثلاث وهي أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى من خلال المفاوضات المباشرة أو إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.
وكانت إيران سيطرت على هذه الجزر إثر رحيل القوات البريطانية من الخليج في عام 1971.

وفي طهران، نددت الحكومة الإيرانية الأربعاء بموقف دول مجلس التعاون الخليجي في شأن افتتاح مكتبين إداريين في جزيرة أبو موسى.
ونُقل عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقوي تصريحه بأن الإجراءات التي اتخذتها حكومته في أبو موسى "شرعية ومطابقة للحقوق الناتجة عن سيادة الجمهورية الإسلامية على هذه الجزيرة الإيرانية"، على حد تعبيره.

هذا وقد نفَت قَطر رسمياً الأربعاء أنها وجّهت الدعوة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للمشاركة في القمة المقبلة لدول مجلس التعاون الخليجي.
وفي نفيه ذلك، قال رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إن أمير قطر اقترح خلال زيارته الأخيرة لطهران عقد حوار مباشر بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي لكنه لم يوجّه دعوة إلى الرئيس الإيراني لحضور القمة الخليجية المقبلة في مسقط.

ذكر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أن الوقت ما زال متاحا للحد من برنامج إيران النووي من خلال العمل الدبلوماسي لكن بلاده جادة في شأن استخدام ما وصفه بـ"أي خيار" إذا لم ينجح هذا السبيل.
وقد وردت ملاحظة الوزير الإسرائيلي في سياق مقابلة بثها تلفزيون (الجزيرة) وقال فيها "ما زال الوقت متاحا للدبلوماسية والعقوبات على أن تكون عقوبات أكثر فعالية بكثير"، على حد تعبيره.
وأضاف "نحن نقول ونكرر أننا لا نرفع أي خيار من على الطاولة. وأقترح على الآخرين ألا يرفعوا أي خيار من على الطاولة كذلك. ولكن عندما نقولها فنحن نعنيها"، بحسب تعبير باراك.

وفي تصريحاتٍ منفصلة أدلى بها في القدس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إن مقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية حاولوا خطف إسرائيليين في الخارج وتم إحباط العديد من مثل هذه المحاولات.
ونُقل عن باراك تصريحه للصحافيين الأربعاء "كان هناك القليل من التحذيرات المخابراتية في الأسابيع القليلة الماضية وكان هناك عدد من عمليات إحباط محاولات خطف مهمة للغاية"، بحسب تعبيره.
ونقلت رويترز عن مصدر أمني إسرائيلي أن التحذيرات المخابراتية تم تلقيها الشهر الماضي عن دولة في غرب إفريقيا تضم مجموعة صغيرة من رجال الأعمال الإسرائيليين إلى جانب جالية كبيرة من المغتربين اللبنانيين.

وفي لبنان، نُقل عن مسؤول أمني قوله إن ست طائرات حربية إسرائيلية انتهكت الأربعاء الأجواء اللبنانية فوق جنوب البلاد واخترقت جدار الصوت فوق مدينة صور الساحلية.
وأوضح المسؤول اللبناني الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس أن الطائرات الإسرائيلية حلّقت على علو منخفض لأكثر من ساعة واخترقت جدار الصوت مرتين فوق مدينة صور.

حذّر الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة بثتها القناة الثالثة في التلفزيون الفرنسي قبل بدء زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق حذر من أن أي هجوم عسكري إسرائيلي على إيران ستكون له "نتائج كارثية"، على حد وصفه.
ونُقل عن الأسد قوله في المقابلة "نعتقد أن اسرائيل قد تحاول شن هجمات على إيران بل وحتى على لبنان وسوريا"، مضيفاً أن "أي هجوم كان من جانب إسرائيل أو أي طرف آخر ستكون له نتائج كارثية ليس فقط على المنطقة وإنما أيضا على العالم أجمع"، بحسب تعبيره.

هذا وقد وصَلَ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى سوريا الأربعاء في زيارة رسمية تستغرق يومين ووصفها قصر الأليزيه بأنها "سياسية".
يشار إلى أن ساركوزي هو الرئيس الحالي للاتحاد الأوربي. ومن المقرر أن تختتم الزيارة بقمة رباعية ظهر الخميس تضم إلى فرنسا وسوريا كلا من قطر وتركيا وتتناول المفاوضات غير المباشرة الجارية بين إسرائيل وسوريا بوساطة تركية.

من المقرر أن تقوم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الخميس بجولة على المغرب العربي تشمل على التوالي ليبيا وتونس والجزائر والمغرب.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن رايس ستلتقي خلال جولتها التي تستمر حتى السابع من أيلول الزعيم الليبي معمر القذافي واصفاً زيارتها إلى ليبيا بأنها "تاريخية" حيث أنها أول وزيرة خارجية أميركية تزور هذا البلد منذ عام 1953.
وصرح ماكورماك في واشنطن الثلاثاء بأن الزيارة "تفتح فصلا جديدا في العلاقات الثنائية الأميركية الليبية"، بحسب تعبيره.
لكنه أكد أن هذا الأمر لن يمنع رايس من بحث مسألة حقوق الإنسان مع القذافي، مضيفاً القول:
(صوت ماكورماك)
"لقد قطَعَت العلاقة شوطاً طويلاً، وتطوّرت إلى حد كبير. ولكن ما يزال ثمة المزيد من العمل لا سيما في القضايا المتعلقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان."

وصل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى أذربيجان الأربعاء في مستهل جولة تشمل كذلك أوكرانيا وجورجيا.
وأُفيد بأن تشيني سيلتقي بالإضافة إلى الرئيس الأذربيجاني الهام علييف مع عدد من كبار مسؤولي شركات النفط الغربية في أذربيجان التي تمتلك مخزونات كبيرة من الطاقة.
وسوف يتوجه تشيني بعد ختام محادثاته في باكو إلى تبليسي حيث سيجتمع مع رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي.
ويُعد تشيني أرفع مسؤول أميركي يزور جورجيا منذ اندلاع النزاع المسلح بينها وبين روسيا في إقليم أوسيتيا الجنوبية.
ومن المقرر أن يختم تشيني جولته في أوكرانيا حيث سيجري محادثات مع رئيسها فيكتور يوشينكو.

في موسكو، وجّه الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف انتقادات شديدة إلى نظيره الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي ولكنه أضاف أن بلاده ترغب في مناقشة الوضع في أوسيتيا الجنوبية بعد انتهاء النزاع بينها وبين جورجيا.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"أعرب الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف عن رغبته في مناقشة الوضع في أوسيتيا الجنوبية بعد انتهاء النزاع بينها وبين جورجيا. ولكنه رفض إجراء أي اتصالات مع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي. ميدفيديف قال في حديث إلى شبكة RAI الإيطالية:
_ صوت الرئيس الروسي _
(نحن جاهزون لمناقشة شتى المسائل في المؤتمرات وغيرها من الندوات الدولية، ولكننا نريد للأسرة الدولية أن تذكر مَنْ شن العدوان ضد أوسيتيا الجنوبية ومن يحمل المسؤولية عن قتل الناس وما هو الثمن الذي تم دفعه مقابل ذلك. أما السلطات الجورجية فإننا نعتبر النظام القائم مفلسا. والرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي لم يعد موجودا بالنسبة إلينا فإنه جثة سياسية. ولكننا جاهزون لبحث شتى المسائل بما فيها التسوية في فترة ما بعد النزاع في المنطقة.)

في إسلام آباد، أعلن مسؤولون أمنيون أن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا كيلاني نجا الأربعاء من محاولة اغتيال.
وأفادت الأنباء بأن النار أُطلقت على موكب كيلاني بالقرب من مطار إسلام آباد لكن بعض المسؤولين ذكروا أنه لم يكن بالموكب.
وقال راو محمد إقبال المسؤول البارز بالشرطة إن الموكب كان في طريقه للمطار ليعود برئيس الوزراء عندما وقع الهجوم.
وفي وقت سابق، ذكر زاهد بشير الناطق باسم رئيس الوزراء الباكستاني أن أعيرة نارية أُطلقت على موكب كيلاني ولكنه بخير.

أخيراً، ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية ومسؤول في النقل البحري الأربعاء أن قراصنة صوماليين خطفوا يختا فرنسيا يحمل على متنه سائحيْن فرنسيين اثنين قبالة ساحل شرق إفريقيا.
ونُقل عن بيان للخارجية الفرنسية في باريس "تؤكد الوزارة أن يختا يقل فرنسيين اثنين على متنه كان هدفا لعملية قرصنة بحرية في خليج عدن"، بحسب تعبيره.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن الخارجية الفرنسية قامت بتفعيل مركز إدارة الأزمات التابع لها وأنها تتابع عملية الخطف بالتعاون مع جميع الأجهزة الحكومية ذات الصلة.
وكان رئيس برنامج مساعدة ملاحي شرق افريقيا أندرو موانغورا صرح في وقت سابق بأن سفينة خطفت لكن من غير الواضح إذا كانت يختا أو سفينة سياحية.

على صلة

XS
SM
MD
LG