روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الثلاثاء 2 ايلول


محمد قادر

اهتمت صحف بغداد ليوم الثلاثاء بخبر انتقال المسؤولية الامنية في محافظة الانبار الى العراقيين، لتقول احدى الصحف انها جاءت وسط تفاؤل عراقي وترحيب امريكي.

وفي سياق آخر .. نقرأ عن حملة لمقاطعة البضائع الإيرانية تنطلق من البصرة إلى المحافظات، بحسب مانشيت صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية. اذ تقول في تفصيل الخبر:
إن الكتلة العربية للحوار الوطني في البصرة قد اطلقت حملة واسعة لمقاطعة المنتجات الإيرانية. وتشير الكتلة الى أن التدخلات الإيرانية في العراق بلغت حدا لا يطاق ولا يحتمل، إذ يتصور القادم الى البصرة من خارج الحدود أنه في محافظة إيرانية وليس في البصرة.

ومن الزمان الى جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي، فعلى صعيد غير ذي صلة نقلت الصحيفة عن وزارة الزراعة تأكيدها خلو البلاد من مرض أنفلونزا الطيور من خلال جهود ملاكات الشركة العامة للبيطرة التي نجح نظامها المعروف بـ"الحراس الوبائيين" المعمول به منذ عام 2006 في الكشف المبكر عن أية اصابة محتملة للمرض وفي أية بقعة من البلاد وخلال ساعات معدودة. صرح بذلك للصحيفة مصدر مسؤول في الشركة العامة للبيطرة التابعة لوزارة الزراعة.

والى الشأن الرياضي، اذ عرضت صحيفة المدى ما افاد به رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد (خلال اتصال هاتفي مع الصحيفة) من اتفاق نهائي مع المدرب البرازيلي جورفان فييرا للاشراف على تدريب المنتخب الوطني لكرة القدم لمدة عام. موضحاً ان البرازيلي فييرا توجه الى بغداد يوم الاثنين برفقة مستشار رئيس الوزراء لشؤون الرياضة بسام الحسيني للتوقيع على العقد. وعلى حد ما ورد في صحيفة المدى

اما من مقالات الرأي فنطالع لساطع راجي في جريدة الاتحاد لسان حال الاتحاد الوطني الكوردستاني مقالة يصف فيها جميع القضايا التي أثيرت أخيرا بين حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية يصفها بالخلافات العادية.
معللاً الكاتب ذلك بالقول:
إن الفيدرالية في العراق ما زالت في مراحلها الاولى وهي تحتاج الى خبرات إدارية وسياسية عالية كما تحتاج الدولة العراقية الى حالة من الفصل بين القناعات الشخصية والحزبية من جهة، والآداء الرسمي داخل مؤسسات الدولة من جهة أخرى.
ويضيف الكاتب ايضاً بان حالة الفصل هذه جديدة على العراق أيضا حيث كانت العادة تقضي أن تخضع الدولة للتوجهات الحزبية حتى وإن كان ذلك على حساب مصلحة الدولة ومصيرها...وحسب ما ورد في مقالة ساطع راجي في جريدة الاتحاد

على صلة

XS
SM
MD
LG