روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الأميرکية


أياد الکيلاني

نستهل جولتنا على الصحافة الأميركية وما تناولته من شئون عراقية بتقرير نشرته الـLos Angeles Times تشير فيه إلى أن يوم الاثنين المقبل سيشد إعادة تنفيذ قوانين ظل تطبيقها معلقا منذ إطاحة صدام حسين في 2003 وهي تلك التي تنظم بيع الأدوية والعقاقير في العراق. وتنقل الصحيفة عن مصادر حكومية قولها إن إعادة تنفيذ هذه القوانين يعتبر جزءا من جهود شاملة تبذلها الحكومة لجعل العراق يلتزم بالضوابط الدولية، مع القضاء على التجارة المزدهرة في الأدوية المغشوشة، وتنسب إلى المفتش العام بوزارة الصحة (عادل محسن) قوله: "إنها ليست أدوية، بل مجرد علب لا يعلم ما في داخلها إلا الله."
ويوضح التقرير بأن القانون يفرض على جميع منتجي الأدوية الذين يوردون منتجاتهم إلى العراق أن يحصلوا على موافقة وزارة الصحة، ما سيتطلب فحص عينات من كل دواء مستورد للتأكد من فاعليته بغية الموافقة على استيراده، كما ستقوم فرق من المفتشين بالتفتيش المفاجئ للصيدليات ومذاخر الأدوية، وتضاعف مداهماتها للأسواق التي يتعامل فيها تجار الأدوية المغشوشة.
وتنسب الصحيفة إلى عادل محسن قوله إن وزارته قامت أخيرا بجمع مائة عينة من الأدوية من عدد من الصيدليات واختبرتها مختبريا للتأكد من احتوائها على العناصر الضرورية لجعلها فعالة 100%، وتابع قائلا: "جميع العينات فشلت في الاختبار" وأكد بأنه يستحسن للناس الامتناع عن الأدوية بدلا عن الاعتماد على تلك التي لم تثبت سلامتها، أو تلك التي فقدت صلاحيتها منذ أشهر أو سنين.

-------------فاصل-------------

صحيفة الـWashington Post تنسب في أحد تقاريرها إلى مسئولين عراقيين قولهم يوم الخميس إن الحكومة العراقية وقعت أخيرا عقدا مع شركة النفط الوطنية الصينية قد تبلغ قيمته نحو ثلاثة مليارات دولارا، وذلك في أول صفقة نفطية للعراق مع دولة أجنبية منذ عام 2003. وينص العقد الجديد الذي يخضع إلى موافقة مجلس الوزراء عليه، على قيام الصين بتوفير المستشارين الفنيين وعمال النفط والمعدات اللازمة للمساهمة في تطوير حقل (الأحدب) النفطي الواقع جنوب شرق بغداد، وتنسب الصحيفة إلى المتحدث باسم وزارة النفط (عاصم جهاد) قوله إن في حال الموافقة على العقد فسوف يبدأ العمل بموجبه في غضون بضعة أشهر، موضحا بأن العراق قد وافق على توفير الأمن للعاملين الصينيين، وبأن الشركة الصينية سترسل طاقما أمنيا أيضا. كما أوضح المتحدث بأن العقد يمثل أول اتفاق رئيسي مع جهة أجنبية، وأنه يعكس كون الشركة الصينية تتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال، ونتيجة امتناع العديد من شركات النفط الأجنبية عن القدوم إلى العراق – بحسب تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG