روابط للدخول

المهجرون بين وعود المسؤولين واستمرار المعاناة


ليث أحمد – بغداد

بالرغم من الجهود الحكومية لحل مشكلة النازحين والمهجرين مازال هذا الملف يواجه العديد من التحديات ومنها حاجز الخوف لدى هذه الشريحة من العودة الى مناطق سكناها جراء عدم أستباب الأوضاع ألأمنية فيها، المواطن حيدر السعدي الذي هجر من منطقة الميكانيك قرب الدورة يخشى العودة الى منطقته بسبب وجود بعض الجماعات المسلحة واستمرار التهديد.

قيادة عمليات بغداد وعلى لسان الناطق بأسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا أكدت أنها ستباشروأعتبارا من الثاني من شهر ايلول القادم بأعادة الراغبين من المهجرين الى مناطقهم التي هجروا منها، إلا إنها لم تنفي احتمالية استهداف بعضا من تلك العوائل.

التعليمات الصادرة عن قيادة عمليات بغداد قضت بمغادرة العوائل المهجرة التي سكنت في دور هي الأخرى عائدة الى عوائل مماثلة وأمهالهم مدة ثلاثة أيام فقط سبب معاناة أخرى وهو ماأشار اليه احد المهجرين من أبوغريب وعدم مقدرته العودة الى منطقته الاصلية او تحمل تكاليف الخروج من مسكنه الحالي جراء ارتفاع الاسعار وعدم ملائمة التعويضات مع مقدار بدل الايجارات.

ووسط هذه المعاناة وتداخل ملف النازحين والمهجرين أكد الناطق الأعلامي بأسم وزارة الهجرة والمهجرين كريم الساعدي عزم الوزارة على انهاء هذا الملف مع نهاية عام 2008.

على صلة

XS
SM
MD
LG