روابط للدخول

الفرقة السمفونية الوطنية العراقية بين قلة الدعم واستمرار النشاط


عادل محمود – بغداد

منذ تأسيسها رسميا عام 1962 وارتباطها بوزارة الإرشاد العراقية، والفرقة السيمفونية الوطنية ما زالت مستمرة في نشاطها رغم تعرضها إلى تغيرات وتقلبات كثيرة. ثقافة الموسيقى الكلاسيكية ليست أمرا شائعا في العراق، وهي تكاد تنحصر في نخبة من هواة هذا الفن ومن المثقفين بصورة عامة والذين يمثلون جمهور هذه الفرقة، بعضهم تابع عروضها منذ الفترات الأولى بعد تأسيسها، وعندما كانت الكوادر الأجنبية من عازفين أو قادة اوركسترا يلعبون دورا مهما في الارتقاء بالمستوى الفني للفرقة، ولكن الكثير من هؤلاء بدؤوا بمغادرة البلاد مع تدهور الظروف فيها في العقود الماضية، واليوم الفرقة لا تحتوي على أي كادر اجبي، وهو ما قلل من المستوى الفني لعروضها حسب رأي متابعيها. معاون مدير الفرقة حسام الدين الأنصاري قال إن ابرز المشاكل التي تواجهها الفرقة هي انخفاض مستوى خريجي المعاهد والمدارس الموسيقية والذين يمثلون الكادر الذي تعتمد عليه في تجديد نفسها. بالإضافة إلى غياب الدعم المالي الكافي بصورة مزمنة، ولكن هناك مبادرة من رئيس الوزراء العراقي ووزير الثقافة الجديد لاحتضان الفرقة ماليا. ورغم الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد في الأعوام الخمسة الأخيرة، ثابرت الفرقة السيمفونية الوطنية-وما تزال-على تقديم عروضها وإدامة نشاطها.

على صلة

XS
SM
MD
LG