روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الاثنين 25 آب


محمد قادر

صحف يوم الاثنين الصادرة في بغداد عرضت خبر فوز فريق نادي اربيل وللمرة الثانية في تاريخه بلقب بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم. واشارت الصحف الى احتفال الالاف من مشجعي الفريق الاصفر في شوارع مدينة اربيل حتى ساعة متأخرة من ليلة الاحد.

هذا وبالابتعاد عن الشأن الرياضي كشف وزير الداخلية جواد البولاني في تصريح لجريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي بانه تلقى طلباً من المسؤول الامني في السفارة الاميركية بان تقوم قوة من وزارته بتوفير الحماية للسفارة. معتبرةً الصحيفة ذلك نتيجة للنجاحات التي حققتها القوات الامنية في المهام التي نفذتها خلال الفترة الماضية في مختلف مناطق البلاد.

من جهتها نقلت الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني عن مصدر مطلع رفض الكشف عن اسمه ان 40 جندياً من الذين ينتمون للفوج الاول التابع للـلواء الرابع قد تركوا صفوف الجيش العراقي، حيث يؤدون مهامهم في ناحية قره تبه التابعة لقضاء خانقين. وذلك بسبب عدم اعادتهم الى اماكنهم الاصلية التي كانوا فيها سابقاً. و طبعاً بحسب الصحيفة

صحيفة المشرق المستقلة وفي احد تقاريرها تخبرنا بان الحواجز الكونكريتية في العديد من المناطق التجارية قد تحولت الى اماكن مخصصة لعرض السلع والبضائع في خطوة اعتبرها العديد من المواطنين انها الحسنة الوحيدة لهذه الحواجز في ظل سلبياتها الكثيرة.
وتضيف المشرق نقلاً عن احد المواطنين بانه كان عاطلا عن العمل ولكن بعد وضع الحاجز الكونكريتي فانه حجز مساحة منه وقطعها بجدار جانبي لتصبح محلا لبيع الاقراص الليزرية والبوسترات يعيل منه عائلته.

وعلى الصعيد ذاته يشير حسن العاني في عمود له لكن في جريدة الصباح، يشير الى ما يعانيه القطاع الخاص كلما تصاب الحياة والحركة بالشلل، مرة لضرورات امنية، مرة لزيارة رئيس من دول الجوار، ومرة لمناسبة وطنية او دينية، ومرة خرى لعمل ارهابي قذر (بحسب وصف الكاتب)، ذلك بخلاف القطاع العام الذي يستلم راتبه كل اخر الشهر.
ثم يخاطب العاني المسؤولين بالقول: استقبلوا من شئتم واتخذوا من التدابير الاحترازية ما ترونه مناسبا ولكن لا توقفوا حركة الحياة ولا تسلبوا الفقراء لقمتهم وحذار حذار الزعم ان مثل هذه الاجراءات يراد بها توفير الامن، لان تاريخ الانسانية يقول: ما توفر الامن لامة يوما وفيها جياع!!
والكلام بالطبع لكاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG