روابط للدخول

تصاعد العنف يثير مخاوف العراقيين وقلقهم وقادة امنيون يقللون من شأنها


ليث أحمد – بغداد

بعد أن شهدت العاصمة بغداد استقرارا امنيا نسبيا عادت أعمال العنف لتظهر مرة أخرى، حيث شهدت مناطق متفرقة من العاصمة أنفجارات متكررة لعبوات ناسفة موضوعة على الطرق كما عاد مسلسل الأغتيالات وبصور مختلفة أستخدمت فيها الجماعات المسلحة عبوات لاصقة توضع اسفل سيارة المستهدف أو عن طريق أستخدام أسلحة رشاشة كاتمة للصوت حتى لايثير أستخدامها الشبهات. عمليات الأغتيال حملت دوافعا مختلفة منها مسلسل أغتيال القضاة وأخرى أستهداف مسؤولين في الدولة كان اخرها استهداف وكيل وزارة الثقافة كامل شياع في وسط العاصمة بغداد وعلى مبعدة بضعة مئات من الأمتار عن نقاط التفتيش، المنطقة الخضراء لم تسلم هي الأخرى من سقوط قذائف الهاونات عليها بالرغم من الجهود المبذولة للحد من اطلاقها، أعمال العنف نلك سببت قلقا لدى المواطن البغدادي الذي يخشى ان تعود الاوضاع الى سابق عهدها قبل التحسن الامني.

ويبدو ان الزخم الذي بدأت به القوات العسكرية والأنتشار المكثف في بعض الأحياء والمناطق لم يستمر فسرعان ماعاودت بعض الجماعات المسلحة الظهور حال أنتهاء العمليات العسكرية في بعض المناطق بعد ان انسحبت منها القطعات والأبقاء على قوات محدودة تماهلت هي الأخرى في كثير من الأحيان في تنفيذ واجباتها المتمثلة بالتفتيش الدقيق للمركبات والمارة ويبدو ان هذا الامر استغل من قبل المسلحين، إلا أن الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا قلل من شأن أعمال العنف مشيرا الى تجاوز مرحلة الخطر.

المحلل السياسي حيدر الموسوي يشير الى اسباب مقدرة الجماعات المسلحة على ممارسة ٍاعمال العنف الى وجود خلايا نائمة من بعض العصابات استطاعت ان تنهض من جديد بعد انسحاب القوات الامنية وانتشار هذه الظاهرة ليست في بغداد وحسب وانما في مناطق متفرقة من العراق.

ووسط أرتفاع وتيرة العنف الا ان الأحصاءات الصادرة عن الجهات الأمنية تؤكد أنخفاضه الى أقل مستوى منذ خمسة أعوام وبنسة 83 بالمئة وأنخفاض الخسائر بأرواح المواطنين المدنيين الى 93 بالمئة وهوماأشار اليه المستشار الأعلامي لقوات التحالف عبد اللطيف الريان.

على صلة

XS
SM
MD
LG