روابط للدخول

الرسم على المرايا من اقدم الفنون التشكيلية في النجف يعود من جديد إلى البيوت والفنادق النجفية


ايسر الياسري – النجف

يعد فن الرسم على المرايا او الزجاج واحد من اجمل الفنون التشكيلية واقدمها تاريخيا , بداياته في عام 1840 م حيث كان يستخدم في الكاتدرائيات والكنائس ويستخدم كلوحات فنية تبشيرية تضفي هيبة وجمالية للمكان .
فن الرسم على الزجاج او تعشيق الزجاج هو جمع قطع الزجاج الملونة الصغيرة ولصقها ببعضها البعض بواسطة القير او مواد لاصقة اخرى واخراج لوحات فنية جميلة براقة بالوانها وباحجام مختلفة , ومع قدم هذا الفن الا انه شاع في العراق حديثا حيث بدأ فنانون عراقيون في العام 1994 باخراج لوحات فنية صغيرة ولكن بطريقة مختلفة تتمثل باستخدام قطعة زجاجية كاملة صغيرة او كبيرة ومن ثم رسم اللوحات الفنية عليها باصباغ خاصة بلا من جمع قطع الزجاج الصغيرة . وشيأ فشيأ تطور هذا الفن في العراق حتى دخل في مجال التصاميم العمرانية , مدينة النجف واحدة من اكثر المدن التي دخل هذا الفن فيها منافسا لفن العمارة الاسلامية خصوصا في فترة انتعاش عمارة الفنادق السياحية فيها في اواخر التسعينيات , حيدر البغدادي فنان تشكيلي استخدم الفن في مجالات عمرانية عدة , منها السقوف الثانوية للفنادق والوجهات فضلا عن الجدران ويقول (( بدات ممارسة هذا الفن كهاوي ثم وصلت فيه الى حد الاحتراف بدأ الناس شيا فشيا يحبون الفكرة ثم توسع العمل به اي ( الفن ) الى شكل كبير في مجال الديكورات والتصاميم للفنادق والدور )) .
ويدخل في عمل اللوحات اصباغ زجاجية خاصة ايطالية الصنع او اصباغ السيارات , وتمر عبر مرحلتين المرحلة الاولى هي التحديد او اللاينر بواسطة الاصباغ ويتحدد فيها شكل اللوحة او الفكرة اما المرحلة الثانية هي مرحلة ملئ الفراغات بالاصباغ ايضا بعدها تظهر اللوحة في شكلها النهائي .
علي عبد الزهرة حرفي عمل في المهنة كمساعد لحيدر البغدادي ثم صار يرسم اللوحة بمفرده يقول احببت المهنة وهناك اقبال كبير عليها وانا اكسب رزقي منها .
ولم ينتهي فن الرسم على الزجاج عند ها الحد بل صار يستخدم في ارضيات المنازل ومداخل الفنادق بدلا من البساط او السيراميك فهو يعطي جمالية اكثر للمكان .

على صلة

XS
SM
MD
LG