روابط للدخول

مسؤولون يؤكدون تعاون العراقيين للحفاظ على الأمن وسياسيون يعلّقون على اختيار بايدن كمرشح ديمقراطي لمنصب نائب الرئيس الأميركي


ناظم ياسين ونبيل الحيدري

فيما تواصلت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية حوادث العنف التي تعكر صفو الأمن في غير منطقة من البلاد ولا سيما العاصمة بغداد ذكر مسؤولون أن هذه العمليات المتفرقة ينفّذها مسلحون ردّاً على النجاح الذي حققته الخطط الأمنية الحكومية التي أعادت الاستقرار إلى عدد من المحافظات العراقية.
يشار إلى أن أحدث موجة من عمليات القتل والخطف والتفجير التي تشهدها البلاد أسفرت الأحد والاثنين عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء، بحسب ما أفادت مصادر الشرطة العراقية. ومن جهتها، ذكرت مصادر طبية أن حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف قادة من مجالس الصحوة وشرطة في منطقة أبو غريب التي تبعد نحو ثلاثين كيلومترا عن بغداد مساء الأحد ارتفعت الاثنين إلى ثلاثين قتيلا.
وكانت مصادر أمنية أعلنت أن عملية التفجير التي أسفرت أيضاً عن إصابة العشرات نفّذها انتحاري فجّر نفسه وسط المدعوين إلى حفل عشاء بدعوة من زعيم أحد مجالس الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة في أبو غريب.
يذكر أن ما لا يقل عن خمسة عشر شخصا معظمهم من زعماء صحوة الأنبار قضوا في هجوم انتحاري مماثل أواخر تموز الماضي داخل مبنى مديرية ناحية الكرمة قرب الفلوجة في محافظة الأنبار.
وللحديث عن العنف المتجدد والهجمات الانتحارية التي تستهدف بشكل متزايد أعضاء مجالس الصحوة المناوئة لتنظيم القاعدة، أجرت إذاعة العراق الحر مقابلة عبر الهاتف مع الشيخ عمر الجبوري رئيس التجمع الوطني العشائري المستقل الذي أجاب أولا عن سؤال حول أسباب الانتهاكات الأمنية الأخيرة التي تهدد الاستقرار المتحقق بفضل التعاون المتواصل بين أبناء العشائر والأجهزة الحكومية منذ نحو ثمانية عشر شهرا:
(صوت رئيس التجمع الوطني العشائري المستقل الشيخ عمر الجبوري)
وأعرب الجبوري عن اعتقاده بأن أعمال العنف الأخيرة نفذتها خلايا إرهابية نائمة:
(صوت الجبوري)
كما أكد رئيس التجمع الوطني العشائري المستقل أن التعاون سوف يتواصل بين مجالس الصحوة والحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات من أجل التصدي للإرهاب مضيفاً أن الحفاظ على أمن البلاد هو مسؤولية العراقيين جميعاً:
(صوت الجبوري)

من جهته، قال الناطق المدني باسم خطة فرض القانون في بغداد تحسين الشيخلي في تصريحاتٍ خاصة لإذاعة العراق الحر الاثنين إن الحوادث المتفرقة الأخيرة ينفذها إرهابيون يستغلون حالة الاستقرار لاستهداف رموز في الدولة والمجتمع مشيراً إلى أن هذه الأعمال لا يمكن اعتبارها تصعيداً في العمليات العسكرية ومؤكداً أن السلطات تواصل إلقاء القبض على الإرهابيين بفضل التعاون الذي يبديه المواطنون مع الأجهزة الأمنية من أجل الحفاظ على الاستقرار.
(صوت الناطق المدني باسم خطة فرض القانون في بغداد تحسين الشيخلي)

** *** **

في محور انتخابات مجالس المحافظات العراقية المقرر إجراؤها في وقتٍ لاحق من العام الحالي، تؤشر تقارير منظمات مجتمعية رقابية تراجعاً في أعداد المراجعين لمراكز تسجيل الناخبين التي افتتحتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في عموم البلاد مقارنة مع عدد الذين يحق لهم التصويت. وعزا تقرير لمنظمة "تموز للتنمية البشرية "بشأن مراقبة تسجيل الناخبين صدر مؤخرا عزا انخفاضَ عدد المراجعين إلى ضعف توعية الناخبين وقصور الإعلام والدعاية في الترويج لأهمية سجل الناخبين وتحديثه.

وفي حديثٍ لإذاعة العراق الحر، بررت مواطنة عراقية من سكان مدينة كربلاء طلبت عدم ذكر اسمها بررت إحجامها وإحجام آخرين عن مراجعة مركز تسجيل الناخبين بعدم الثقة:
(صوت مواطنة من كربلاء)

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قررت تأجيل انتخابات مجالس المحافظات إلى نهاية العام الحالي بدلا من موعدها المقرر سابقا في تشرين الأول المقبل بعد أن عرقلت خلافات ٌواسعة بين الكتل البرلمانية إقرارَ مجلس النواب قانون انتخابات مجالس المحافظات.
رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري وفي حديث خاص لإذاعة العراق الحر أكد أن المفوضية تسعى لاستكمال استعداداتها الفنية للعملية الانتخابية بغض النظر عن الموعد الذي ستجري فيه تلك الانتخابات. وأوضح قائلا:
(صوت فرج الحيدري )

يذكر أن مفوضية الانتخابات مددت عملية تحديث سجل الناخبين لغاية الثامن والعشرين من الشهر الجاري وهو التمديد الثاني لغرض إتاحة الفرصة للناخبين للتأكد من وجود أسمائهم أو إضافة ناخبين جدد أو تسجيل المهجرين استعدادا للانتخابات المقبلة. وتشهد بعض المراكز إقبالا جيدا كما صرح بذلك مدير مفوضية الانتخابات في إقليم كردستان علي قادر لكنه أقر في الوقت نفسه بضعف الحملة الإعلامية عموما. وأضاف:
(صوت علي قادر مدير مفوضية الانتخابات في إقليم كردستان)
ولكن الحملة الإعلامية، أحد عناصر نجاح أي انتخابات، تسبقها ثقة الناخب بمرشحيه وتفاؤله بما سيقدم له مستقبلا. المنسق العام لحركة الوفاق الوطني العراقي عبد الجليل محسن أقر بأن تراجعا واضحا في تطبيق البرامج التي أعلنت عنها الأحزاب والقوى السياسية انعكس إحباطا في موقف المواطن إزاء الانتخابات:
(صوت عبد الجليل محسن - المنسق العام لحركة الوفاق)

** *** **

في محور ردود الفعل العراقية على اختيار مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما للسيناتور جوزيف بايدن كنائبٍ له اعتبر سياسيون أن الأمر شأن داخلي أميركي فيما ذكّر البعض بمشروع القرار غير الملزم الذي تبنّاه في مجلس الشيوخ العام الماضي بشأن إنشاء ثلاثة كيانات فدرالية في العراق.
يشار إلى أن المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي الأميركي يُفتتح في مدينة دنفر بولاية كولورادو الاثنين لإقرار ترشيح أوباما وبايدن لمنصبيْ الرئيس ونائب الرئيس في الانتخابات التي ستُجرى في الرابع من تشرين الثاني المقبل وتُخاض أمام مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين الذي لم يُعلن اسم نائبه بعد.
وفي التقرير الصوتي التالي، نستمع إلى آراء سياسيين عراقيين تحدثوا إلى مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد:
"أبدت معظم الأطراف السياسية المختلفة في العراق عدم اكتراثها باختيار مرشح الرئاسة بارك اوباما السبت الماضي رسميا للسيناتور الديمقراطي جوزيف بايدن لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في شهر تشرين الثاني. وبالرغم من أن بايدن كان قد نشر مقالا قبل سنتين في صحيفة أميركية دعا فيه إلى حل ما وصفها بالمشكلة العراقية عن طريق إنشاء ثلاثة كيانات فدرالية في العراق، وقد صوت مجلس الشيوخ الأميركي على قرار غير ملزم بهذا الخصوص في أيلول عام 2007 عن طريق إنشاء ثلاث كيانات فدرالية في العراق بعد أن قدم بايدن المقترح بصفته رئيساً للجنة العلاقات الخارجية في المجلس. واليوم ومع انتهاء الاحتقان الطائفي في العراق استبعدت بعض الأطراف السياسية أن يجد مشروع بايدن أرضية في العراق حيث يقول عضو التحالف الكردستاني محسن السعدون:
_ صوت محسن السعدون _
(نحن نعلم انه أي ادعاء من أي مسؤول سياسي في أميركا لا يستطيع أن يؤثر على إرادة العراقيين.. نحن اخترنا النظام الاتحادي الفدرالي وهو نظام الأقاليم............)
إلا إن عضو حزب الفضيلة الإسلامي جابر خليفة جابر أبدى مخاوفه من حدوث ما وصفه بالتقسيم إذا تسلّم جوزيف بايدن منصب نائب رئيس الولايات المتحدة.
_ صوت جابر خليفة جابر _
(مشروع تقسيم العراق مازال قائم وخطر لحد الآن وكما تعلم فأن الاتحاد الفدرالي العراقي الآن اتحاد هش وقضية كركوك أوضحت هشاشة هذا الاتحاد.......................)
في حين أكد القيادي في جبهة التوافق العراقية عبد الكريم السامرائي أن مجلس النواب العراقي لن يوافق على هذا المشروع ولن يسمح بتمريره.
_ صوت عبد الكريم السامرائي _
(الدراسة غير ملزمة للولايات المتحدة نفسها الأمر الثاني نحن في مجلس النواب نرفض هذا المشروع جملة وتفصيلا.................)

على صلة

XS
SM
MD
LG