روابط للدخول

مؤسسة نشر تعرض مطبوعاتها خلال عشر سنوات في اربيل


عبد الحميد زيباري – اربيل

تحت شعار ( الثروة الحقيقية للامم هي الكتاب) اقامت مؤسسة سردم للطباعة والنشر معرضها الاول في اربيل الذي يضم اكثر من 200 عنوان للكتب في المجالات المختلفة من سياسية وادبية ونقدية ومترجمة من الادب العالمي الى اللغة الكردية.

المعرض ضم عناوين متنوعة لادباء ومثقفين وسياسيين ومترجمين من اقليم كردستان العراق، وهي نتاج عشرة سنوات من عمر مؤسسة سردم التي تاسست في عام 1998 في مدينة السليمانية مع الاعلان عن خصم بنسبة 30%.

وللوقوف على العناوين المعروضة ودور مؤسسة سردم في رفد المكتبة الكردية بالكتب الحديثة والعصوبات التي تواجهها في مجال النشر والطباعة كانت لاذاعة العراق الحر هذا اللقاء مع الاديب دلشاد عبدالله عضو اللجنة اللعليا للمعرض وعضو مؤسسة سردم الذي تحدث اولا عن هذا المعرض وقال :



لم نقيم اي معرض في مدينة اربيل لاسباب تتعلق بالاشكالات الفنية ونحن كؤسسة شاركنا في عدة معارض مشتركة وهذا هو اول معرض خاص لمؤسسة سردم ونحن لاحظنا الان هناك نوع من الاستقرار السياسي والاجتماعي في اربيل ولهذا قمنا باقامة المعرض والاعلان عن خصم يتلائم مع الظروف الحالية.

وعن توجه المؤسسة قال دلشاد عبدالله : "كنا ولحد الان نعمل في مجالين وهما احياء التراث من خلال طبع الكتب التراثية القديمة وكذلك المعاصر وهناك حوالي 200 عنوان معروض حاليا في المعرض."

كما تصدر المؤسسة مجموعة مجلات في مجالات متنوعة منها : "ستة مجلات وهي مجلة عن ادب الكردي واخرى عن الترجمة وكذلك مجلة عملية ومجلة خاصة بالشخصيات الكردية الثقافية ومجةل سردم العربي ومجلة للاطفال بالاضافة الى نوعين من الكتاب وهما الاعتيادي وكتاب الجيب."

وتهتم مؤسسة سردم ايضا بمجال الترجمة ويقول دلشاد عبدالله عن هذا الجانب:

"نهتم بمجال الترجمة لانها ضرورية كنافذة للاطلاع على الفكر العالمي والترجمة جانب من مجال عملنا."

ويشير الاديب دلشاد عبدالله ان مؤسسات الطبع والنشر لحد الان في اقليم كردستان لاتستطيع الاعتماد على نفسها في طبع ونشر الكتب ويضيف:

"لحد الان المؤسسات لاتستطيع الاعتماد على نفسها من خلال بيع الكتب المطبوعة لقلة الاهتمام بالكتب من قبل القراء في اقليم كردستان واذا لم تكن امؤسسات مدعومة من قبل الحكومة او جهات اخرى لاتستطيع الاستمرار في طبع الكتب."

وتصدر مؤسسة سردم شهريا مابين 4 الى خمسة كتب بالاضافة الى جانب اصداراتها الشهرية من المجلات:

"نحن في مجال الطبع نقوم بحدود 4 الى 6 كتب في الشهر ويصل الى حوالي مابين 60 الى 70 كتاب في السنة."

الى ذلك لقى المعرض اقبالا لدى الزوار لاحتوائه على كتب متنوعة واغلبها باللغة الكردية الى مجموعة كتب مؤلفة او مترجمة من الكردية الى اللغة العربية، ساكار زائرة للمعرض تحدثت الى اذاعة العراق الحر وقالت:

"العناوين متنوعة وعناوين تخص التاريخ ومترجمة من العالم الادبي من روايات وقصص وكتب نقدية"

في حين يرى فرهاد احمد ان العناوين المعروضة جيدة ولكن مازالت بحاجة الى عناوين اخرى واضاف:

"المعرض جيد ولكن يفتقر الى العناوين."

(انتهى التعليق)

هذا ويستمر المعرض لمدة اربعة ايام ويقام في قاعة ميديا.

على صلة

XS
SM
MD
LG