روابط للدخول

الاعتدال واللاطائفية موسم العناوين السياسية الجديدة


سعد كامل – بغداد

فسحة الحرية والديمقراطية التي تحققت بعد مرحلة التغيير زادت من اقبال الكثيرين في ممارسة العمل السياسي فخلال السنوات الخمسة الفائتة غصت الساحة العراقية باعداد كبيرة من الكتل والكيانات الحزبية والدينية التي اختلفت عناوينها ومسمياتها وتشابهت بما ترفع من شعارات وتطلق من وعود لم تعد تلقى حظورا في الشارع العراقي الذي مازال الناس فيه يتقلبون من ازمة لاخرى ويقضون الايام وسط زحمة الهموم والمتاعب بحسب المواطن منشد عبيد.

وبين الميل لمعاونة الحكومة والرغبة بتحقيق المكاسب الفئوية امتلات القائمة السياسية باسماء كتل وعناوين كيانات زادت من حجم الهوة بين اهل السياسة والناس بحسب الاعلامي عبد الرضا الحميد والذي اكد بان معظم المنظومات السياسية العاملة ثمثل اجندات خاصة زادت من القيعة بين الشعب واهل السياسة الذين لم يبحثوا في امكانية جعل الشعب يمارس سلطته على نفسه.

ويبدو ان ازمة فقدان الثقة بين المواطن والسياسي لم تمنع من اطلالة كيانات وكتل حزبية جديدة او اصطفاف المتشكل منها تحت عناوين مغايرة والتي كان اخرها الاعلان في بغداد السبت عن انبثاق جبهة وطنية اتخذت من صفة الاعتدال اسما لها تماشيا مع متطلبات المرحلة التي تتطلب اذكاء العملية السياسية بوجوه جديدةوالية عمل جديدة على حد تعبير رئيسها الدكتور احمد الشريفي الذي بدى متفائل من امكانية تغيير الخاطة الساسية ككلو تحقيق نتائج طيبة في الانتخابات القادمة باعتمادهم على قياادات وشخصيات قريبة من الشعب.

الظهور بمواقع المسؤولية محاولة لاتكون الاعبر بوابة الشعب ذلك مالفت اليه استاذالعلوم السياسية حيدر سلام والذي طالب الكيانات ببرمجة نفسها لايجاد شخصيات قريبة من الشعب الذي بيده ثقل قيادة العراق على حد تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG