روابط للدخول

حوادث متفرقة تعكّر صفوَ الأمن وتحليل لمواقف المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس الأميركي تجاه العراق


ناظم ياسين

نستهل ملف العراق الإخباري بمحور الشؤون الأمنية الذي شهد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عمليات تفجير وقتل وخطف قالت مصادر الشرطة العراقية إن أحدثها أسفر الأحد عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة عشر آخرين عندما انفجرت قنبلتان مزروعتان على الطريق في تتابع سريع بحي النهضة في وسط العاصمة بغداد.
وكانت مصادر أمنية عراقية أعلنت السبت سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح في عملياتٍ جرت في بغداد وكركوك وديالى والبصرة.
يشار إلى أن معدلات العنف تراجعت إلى أدنى مستوياتها خلال العام المنصرم بحسب ما أفادت الإحصائيات الرسمية المعلنة التي أكدها مسؤولون عراقيون وقادة عسكريون أميركيون. كما أكدت الحكومة العراقية أن العمليات التي نفذتها قوات الجيش والشرطة خلال الشهور الأخيرة في بعض مناطق البلاد وأبرزها الموصل والبصرة أسهمت في تحسين الأوضاع الأمنية وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وفي هذا الصدد، قال الناطق باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم عطا في ردّه على سؤالٍ لإذاعة العراق الحر إن الوضع الأمني هو الآن أفضل مما كان عليه قبل عامٍ مضى مشيراً إلى الجوانب الإيجابية لهذا التحسّن في مختلف المجالات:
(صوت الناطق باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم عطا)
وفي حديثه عن أسباب تجدد العنف الذي يعكر صفو الأمن، أشار المحلل السياسي العراقي باسم الشيخ في مقابلة أجرتها إذاعة العراق الحر عبر الهاتف إلى نوعين من العمليات أحدهما تلك التي تنفذها الجماعات المسلحة لإيصال رسالة مفادها بأنهم ما يزالون على الساحة. أما النوع الثاني فهو العمليات النوعية الانتقائية التي تندرج في إطار ما وصفها بالتصفيات السياسية التي تستهدف إزاحة الكفاءات والقيادات:
(صوت المحلل السياسي باسم الشيخ)

** *** **

في محور الشؤون الدولية، أعاد الإعلان عن اختيار مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما للسيناتور جوزيف بايدن كنائبٍ له أعاد إلى الأذهان المواقف التي أعلنها بايدن في شأن سير الحرب في العراق وانتقاداته إلى إدارة الرئيس جورج دبليو بوش على الرغم من أنه صوّت لصالح حرب تحرير العراق في عام 2003.
يشار إلى أن بايدن الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ نشر مع الباحث المعروف لزلي غلب مقالا شهيرا في عام 2006 حينما كانت الساحة العراقية تعاني من العنف الطائفي دعا فيه إلى إنشاء ثلاثة كيانات فدرالية في العراق كحلٍ للأزمة. وفي أيلول 2007، وافق مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قرار غير ملزم اقترحه بايدن لإنشاء هذه الكيانات بموجب نظام فدرالي تتولى فيه الحكومة المركزية في بغداد أمن الحدود وعائدات النفط. لكن هذا المشروع قوبل بردود فعل رافضة من قبل معظم التيارات السياسية العراقية. ووجّه رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي في حينه رسالة إلى بايدن قال فيها "إننا ملتزمون بوحدة العراق وكذلك كل الكتل والأحزاب السياسية وإن العراقيين مؤمنون بحزم بوحدة بلدهم من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وفي كافة أنحاء الوطن"، على حد تعبيره.
هذا وقد جاء الإعلان عن اختيار بايدن كمرشح ديمقراطي لمنصب نائب الرئيس الأميركي بعد يومين من الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى العاصمة العراقية وتحدثت فيها عن مفاوضات العلاقة الاستراتيجية طويلة الأمد التي تجريها بغداد مع واشنطن.
ولتحليل التطورات المتعلقة بالحملة الانتخابية الأميركية ومدى ترابطها بالشأن العراقي، أجرت إذاعة العراق الحر مقابلة عبر الهاتف مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور عماد رزق الذي أجاب أولا عن سؤال حول الاتفاقية الأمنية المزمع عقدها بين العراق والولايات المتحدة.
(مقطع صوتي من المقابلة مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية
د. عماد رزق متحدثاً لإذاعة العراق الحر من بيروت)

** *** **

أخيراً، وفي السليمانية، نفى مسؤول في حكومة إقليم كردستان
وجود أي أزمة بين الحكومتين الإقليمية والمركزية في شأن وضع قوات البشمركة الكردية في شمال ديالى.
وقد جاء هذا النفي في أعقاب التصريحات التي تناقلتها وسائل إعلام محلية حول قيام قوات من الجيش العراقي الذي ينفّذ عملية (بشائر الخير) بتبليغ مقار أحزاب كردية في منطقة قرة تبة بضرورة إخلاء بعض المباني التي تشغلها قوات البشمركة.
وفي التقرير الصوتي التالي، ينفي أحد مستشاري نائب رئيس وزراء إقليم كردستان محمد عبد الرحمن قره داغي ينفي وجود أي أزمة بين الطرفين مؤكداً أن ما يحدث بين حين وآخر ليس سوى اختلافات في وجهات النظر. هذا فيما تعذّر الاتصال بناطقٍ من القوات العراقية في ديالى للتعليق على الموضوع.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في السليمانية أحمد الزبيدي.
(تقرير صوتي من السليمانية)

على صلة

XS
SM
MD
LG