روابط للدخول

الأيزيديون هل هم ضحية قراءات مغلوطة ؟


نبيل الحيدري

ضيف الحلقة : د. ممو عثمان

تعاني بعض المكونات الصغيرة في العراق من شعور بالتهميش وسوء الفهم يرافقه أحيانا تشويه لم تتهيأ الظروف ولا البيئة لتصحيحه وتصويبه ، والأيزيدية إحدى تلك المكونات أو الديانات التي تختلط بشأنها الآراء وتتنوع المواقف ، فالبعض يسِمهم بعبادة الشيطان ويقرنُهم بطقوس ٍ وأساطير عدَها الايزيديون تجنيا ً عليهم وظلماً لحقيقتهم المتسامحة ، فهم يؤكدون أنهم موحدون وأن ديانتهم من أقدم الديانات الطبيعية في العراق عاشوا فيه وتمسكوا بطقوسهم وتقاليدهم ومناطقهم ، ويقسم الايزيديون أنفسَهم دينيا الى طبقات : "الشيخ" و"البيير" و"المريد" ، ويشدد أعلامُهم اليوم على حقهم في إزاحة ما ألصق بهم جوراً من رواياتٍ مجحفة مثل : "ديانة الشر" وانتمائهم الى يزيد بن معاوية وقتلهم الإمام الحسين بن علي وغيرها من المواقف التي نعرضها في حوارنا هذا اليوم على الدكتور ممو عثمان ، وهو بدرجة بيير أيزيديا ً، فضلا عن أنه شخصية أكاديمية وشغل منصب وزير شؤون المجتمع المدني عام 2004
عسى ان نتبين صورة أوضح عن هذا المكون العراقي : الايزيديين فأهلا بكم

..................
...........
شكرا لرفقتكم مستمعي الكرام ، كان الايزيديون والديانة الازيدية في العراق موضوع حلقة هذا اليوم من برنامج حوارات ضيفنا خلالها الدكتور ممو عثمان , الشخصية الازيدية ووزير المجتمع المدني الاسبق ، لكم مني نبيل الحيدري اطيب التحيات في الحلقة المقبلة من برنامج حوارات نلتقي مع ضيف آخر وحوار جديد

على صلة

XS
SM
MD
LG