روابط للدخول

مؤتمر في كربلاء لمناهضة بنود الاتفاقية الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة


مصطفى عبد الواحد – كربلاء

أشارت بعض التصريحات التي صدرت عن أحد الأعضاء المفاوضين عن الجانب العراقي بخصوص الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية أن وفدي التفاوض العراقي والأمريكي قد انهيا مسودة الاتفاقية بين البلدين وسيتم إحالة هذه المسودة إلى جهات أخرى رسمية قبل عرضها على البرلمان العراقي، وتزامنا مع هذا الإعلان نظم في مدينة كربلاء مؤتمر ضم عددا من مؤسسات المجتمع المدني وشخصيات دينية وثقافية لرفض بنود الإتفاقية ألتي تنتقص من سيادة العراق بحسب محمد ألأسدي أمين عام مؤسسة الشهيد الصدر الثقافية التي نظمت المؤتمر ، فضلا عن سعي الجهات المنظمة للمؤتمر والذي سيعقد في أماكن أخرى بحسب القائمين عليه، سعيهم لتحقيق غايات أخرى لخصها ألأسدي بـ" جمع أكبر عدد ممكن من الجمهور للوصول إلى رفض الاتفاقية وأيضا لدعم المفاوض العراقي الذي لابد أن يشعر أنه يتكئ على أرضية قوية".
ومع أن بنود مسودة الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية لم يطلع عليها إلا عدد محدود من السياسيين العراقيين غير أن بعض المشاركين في المؤتمر أشاروا إلى وجود بنود وصفوها بالمذلة، وذهب بعض آخر من المشاركين في مؤتمر مناهضة الاتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية، إلى عدم الذهاب بعيدا في رفض الاتفاقية مطالبين بالتمييز بين ما يمس بمصالح العراق وما يخدم تلك المصالح،
وبينما أشارت بعض المصادر الرسمية إلى أن الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية لن تعرض على الشعب وسيكتفى بعرضها على ممثلي الشعب في البرلمان طالب بعض المشاركين في المؤتمر الذي عقد بكربلاء بخصوص الاتفاقية طالبوا بضرورة عرض مسودة الاتفاقية على الشعب بشكل مباشر:كما يذهب اضبار ال فياض شيخ عشيرة ال فرطوس في كربلاء:" حين أعطينا أصواتنا للمسؤلين فلابد أن يكونوا أمينين مع الناس ويطلعوهم على بنود الاتفاقية".
ولعل أبرز ما خلص إليه المؤتمرون في كربلاء حول الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية أنهم أجمعوا على أن الموقف من هذه الاتفاقية يجب أن يتحدد في ضوء احترامها لسيادة ومصالح العراق، ولا ضير في عقد أية اتفاقية مع أية دولة طالما أنها لاتنتقص من السيادة ولا تمس مصالح العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG