روابط للدخول

المتضررون في تفجيرات الزنجيلي مازالوا بإنتظار وصول التعويضات


إذاعة العراق الحر – بغداد

عدة شهور مرت على حدوث تفجير الزنجيلي بمدينة الموصل والذي راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى فضلا عن الخسائر المادية البالغة ، واهالي المنطقة المنكوبين لازالو بانتظار تنفيذ وعود تعويضهم واعمار منازلهم المهدمة اسوة بانحاء متضررة اخرى في العراق ، خاصة وان المئات من العوائل المفجوعة قد اصبحت بلا ماوى ، انهكها الفقر والبطالة وبدلات الايجار الشهرية :


"بس نسمع بوعود تعويض بيوتنا التي دمرت بالانفجار بس هذا كله كلام فقط والعوائل بالزنجلي شردها الانفجار وهناك من يسكن غرفة من طين بعد ان فقد منزله واخر انهكه بدل الايجار الشهري لان الجميع تحت خط الفقر وماوصلنا أي تعويض من الحكومة فقط من منظمات وجهات خيرية ، لذا فان من حقنا كعراقيين تعويضنا عن خسائرنا."

مواطن اخر :

"اكثر من سبعة اشهر مرت على حدوث الانفجار و لازال الوضع والخراب على ماهو عليه في المنطقة دون اى اعمار او تعويض من الحكومة وفوق هذا نعيش ظروف حياة صعبة جدا ، عدة عوائل تعيش في منزل واحد لايتسع لعائلة واحدة والخدمات ضعيفة جدا نحن بحاجة الى التعويض والمساعدة."

وحسب قولهم فان المسوؤلين في نينوى هم ايضا بانتظار تعويضات المتضررين جراء الاحداث المسلحة في المحافظة ، بعدما رفعوا معاملاتهم الى بغداد . . محافظ نينوى ( دريد كشمولة ) :

"التعويض ليس بايدينا وقد رفعنا معاملات المتضررين جراء الاعمال المسلحة والعنف الى العاصمة بغداد وبواسطة ممثل رئيس الوزراء ( زهير الجلبي ) ونحن بانتظار تخصيص مبالغ التعويض."

وهناك من اشار الى قانون لتعويض المتضررين لم يقره البرلمان العراقي بعد ، وان الجهود والمطالبة متواصلة من جانبهم لتحقيق هذا الهدف ، خاصة بعد زيارات مسوؤلين حظيت بها الموصل مؤخرا . . وهذا ما تحدث به لاذاعة العراق الحر عضو مجلس محافظة نينوى ( يحيى عبد محجوب ) :

"كل مايتعلق بتعويض المتضررين في نينوى لغاية اليوم مجرد وعود فقط والمحافظة رفعت المعاملات الى بغداد ولم تصل الاجابة بشانها برغم وعود الحكومة باعتبار منطقة الزنجلي بشكل خاص منطقة منكوبة تستحق التعويض، ونحن نطالب باستمرار بالتعويض خاصة اثناء ز يارة المسؤولين الى الموصل واخرها زيارة نائب رئيس الوزراء ( رافع العيساوي ) التي هدفت الى معالجة هذا الموضوع كما ان البرلمان العراقي يناقش مشروع لتعويض المتضررين."


بعد ان فقدت منازلها فن ظروفا معيشية وحياتية صعبة وقاسية تعيشها عوائل الزنجيلي المنكوبة بعد التفجير الذي طال المنطقة ، الا ان آمالها على ضعفها لا زالت معلقة بتعويضها والمسح على جروحها كحق من حقوق مواطنتها .

على صلة

XS
SM
MD
LG