روابط للدخول

تاريخ زاخر يغلف الصحافة الساخرة في العراق طيلة قرن من الزمن


إذاعة العراق الحر – بغداد

ظهرت صحافة الهزل بشكل مبكر في العراق،حيث سجل عام 1909 صدور اول جريدة هزلية بأسم مرقعة الهندي صدرت في البصرة، تلاها صدور العشرات من الجرائد والمجلات الساخرة أهمها كناس الشوارع وحبزبوز وبهلول والقسطاس والبدائع والناقد وجحا الرومي وغيرها،ويؤكد استاذ الاعلام في جامعة بغداد الدكتور كاظم المقدادي بأن تاريخ الصحافة العراقية زاخر بالصحف الساخرة.

وتحتاج الصحافة الهزلية الى أجواء معينة يغلب عليها الانفتاح وتقبل الرأي والرأي الآخر،وتكاد تكون معدومة في الأنظمة الشمولية والدكتاتورية لذلك كان يتوقع المراقبون ان يتجرأ الصحفيون بعد السقوط لإصدار صحف ساخرة لكن هذا لم يحدث فلم يصدر سوى صحيفتان او ثلاث على مدى السنوات التي اعقبت السقوط وقد توقف بعضها لاسباب مادية،في حين إحتفلت جريدة الكاروك الاربعاء بالسنة الاولى للصدور وهي جريدة ملونة تنتقد بشكل أساس اداء الحكومة ومجلس النواب،ولم تتوان من توجيه النقد اللاذع الى رئيس الجمهورية ورئيسي الوزراء والنواب يرافقها رسوم كاريكاتورية ،ويرى رئيس تحريرها الدكتور كاظم المقدادي انه من حق الصحفي توجيه النقد الى الدولة والحكومة طالما ان المواطن قد تحمل الكثير منهما.

ولا يمكن للصحف الساخرة أن تصدر بدون رسوم كاريكاتيرية،ويشير رسام الكاريكاتير قاسم حسين الى ان الصحافة الساخرة تحتاج الى رسامين لديهم حس الكاتب الساخر وان تكون رسوماته شعبية يتقبلها الشارع والمثقف.

من جهة اخرى يؤكد رئيس تحرير جريدة الكاروك الدكتور كاظم المقدادي بانه لم يتلق اي مساءلة من اي مسؤول حكومي بسبب تناوله النقد،لكنه تعرض اكثر من مرة للتهديد عبر إيميله الشخصي او عبر ارسال ظرف يحتوي على رصاصة كتهديد له بالقتل.

على صلة

XS
SM
MD
LG