روابط للدخول

حريق مدمّر يلتهم مبنى مجلس الشورى المصري


أحمد رجب – القاهرة

تابع المصريون، والعالم على مدى سبع ساعات ما يمكن وصفه بأول حريق من نوعه تشهده القاهرة بعد حريق الأوبرا في القرن الماضي، التهم الحريق مبنى مجلس الشورى المصري الذي أنشئ سنة 1866، أي أن عمره يقارب القرن ونصف، سارعت أجهزة الدولة المصرية ممثلة بوزارتي الداخلية، والدفاع إضافة إلى فرق إطفاء من شركات البترول في محاولة لإخماد الحريق في البداية سرعان ما تطورت إلى جهود لمنع امتداده إلى المباني المجاورة، خاصة وأن المبنى يتوسط العاصمة المصرية بما تحتويه من مؤسسات ومصالح حيوية، وزير الداخلية المصري حبيب العادلي استبعد في أول رد فعل له وجود عمل تخريبي خلف الحادث الذي وصفه بالمؤسف:
-
العادلي:
-
وعلى الرغم من تبرع رجال أعمال بملايين الجنيهات لإعادة بناء المجلس غير أن رئيس الوزراء المصري أعلن الأربعاء عن خطة حكومية لإعادة تشييده وأن الدولة ستتحمل هذا بالكامل:
-
د. أحمد نظيف:
-
أما رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف فقد عزا أسباب التهام النيران للمبنى إلى سرعة الريح، وطريقة بناءه:
-
صفوت الشريف:
-
الدستور المصري ينص على عقد جلسات مجلس الشورى في العاصمة القاهرة، لذا بدأ التنسيق بين رئيسي مجلسي الشعب والشورى لانتظام العمل، وهو ما أعلنه رئيس البرلمان المصري الدكتور أحمد فتحي سرور:
د. أحمد فتحي سرور:
"التهمت النيران الكثير من الوثائق المهمة لكن وكيل المجلس عبد العزيز مصطفى يقول أن هناك نسخة على الميكروفيلم:
عبد العزيز مصطفى:
مبنى مجلس الشورى المصري العتيق الذي أتت عليه النيران مسجل كأثر مصري، ويعد تحفة معمارية ذات عمارة إسلامية متميزة وعناصر معمارية بديعة‏، إضافة إلى كونه أقدم برلمانات الشرق الأوسط، لكنه الآن أصبح تاريخا.

على صلة

XS
SM
MD
LG