روابط للدخول

الوطنية هلال العيد ينتظره العراقيون بشغف


سعد كامل - بغداد

فصول حكاية الكهرباء الوطنية والتي اضحت من بين هموم الحياة اليومية في معظم مناطق العاصمة يبدو انها لم تنتهي مع طول ساعات غيابهاعن البيوت والتي غدى الناس فيها مؤخرايتقلبون بين اللوعة والحسرة وملاقاة المتاعب والاذى في تمشية الامور مع كهرباء حكومية اصيبت بحالة من عدم الاستقرار وهي تتارجح على اسلاك الشبكة الوطنية بين الرواح والمجيء خلال الفترة القليلة للتجهيز والتي تنتظرها معظم العوائل بفارق الصبر

جاءت الوطنية وراحت الوطنية من بين العبارات التي يكثر تداولها خلال فترة تجهيز بعض الازقة والاحياء بالكهرباء الحكومية والتي اربكت حياة الكثيرين وهم ينفقون الوقت بمراقبة احهزة بيوتهم التي لاتلبث ان تشتغل لدقائق قليلة حتى تعاود التوقف عن العمل من جديد لانقطاع الكهرباء

ويبدو ان معاناة الناس مع ظاهرة تكرار انقطاع الكهرباء خلال فترة التجهيز بدت واضحة في جانب الكرخ من بغداد والذي شهد اتساعا في الرقعة الجغرافية لمناطقه السكنية وزاد الطلب فيه على الكهرباء بما لايتلائم وكمية المتوفر من الطاقة التي يحددها مركزالسيطرة الوطني في وزارة الكهرباءبحسب تاكيد مدير الاعلام في دائرة توزيع كهرباء الكرخ صلاح غازي والذي اكد بان حاجة العاصمة من الطاقة الكهربائية تصل حاليا الى 3000 ميكا واط والمجهز يصل الى 1200 ميكا واط تتقاسمها مناصفة مناطق الرصافة وجانب الكرخ الذي يجهز بكمية طاقة تتراوح بين 350 - 400 ميكاواط وبعجز زاد عن نصف كمية الحاجة والتي تدفع الناس الى التجاوز على المناطق المجاورة لهم والتي تعاكسهم بتوقيتات برنامج القطع للحصول على فترات اطول من التجهيز بالكهرباء عبر الاسلاك الحكومية والتي اخذت تتعرض للتلف والعطب وكذلك هو حال المحولات بفعل زيادة الاحمال والتي تؤدي بالنتيجة الى سقوط المغذيات في مراكز السيطرة وانقطاع الكهرباء

ومن بين الاسباب التي زادت من سوء برنامج تجهيز الناطق بالكهرباء والتي اخذت تتذبذب وتشهد حالة من عدم الاستقرار هو مايحصل من تجاوز بعض المحافظات على حصة العاصمة من الكهرباء ناهيك عن امتلاء البيوت بمختلف السلع والاغراض الكهربائية التي غزت الاسواق المحلية بعد مرحلة التغييروما تحتاجها من طاقة زادت من حمولة الشبكة الكهربائة بشكل مفاجيء ولم يؤخذ بالحسبان بحسب معاون مدير عام دائرة توزيع كهرباء الكرخ صباح كاظم.

على صلة

XS
SM
MD
LG