روابط للدخول

خسوف القمر يغطي سماء المدن العراقية مساء السبت والمساجد تدعو للصلاة


إذاعة العراق الحر – بغداد

تابع العراقيون مساء السبت الخسوف الجزئي للقمر وسط تكبيرات للمآذن ودعوة الناس إلى أداء صلاة الآيات التي تؤدى أثناء حدوث الظواهر الطبيعية كالخسوف والكسوف والزلازل والبراكين وغيرها.

وقد بدأ خسوف القمر بحدود الساعة العاشرة وخمس وثلاثين دقيقة وبلغ ذروته بحدود الساعة الثانية عشرة وثماني دقائق. وانتهت العملية في الساعة الواحدة واثنتين وأربعين دقيقة من فجر الأحد. وقد بلغ الخسوف نسبة 70%. وبحسب رئيس قسم الفيزياء الفلكية في وزارة العلوم والتكنولوجيا أحمد بدر خميس فإن الخسوف قد بدأ من الزاوية الجنوبية الغربية للقمر، وتمكنت معظم مناطق العراق من رؤيته بوضوح وأيضاً دول الخليج العربي. ويتوقع الفلكيون حدوث أقرب خسوف في 9 شباط 2009.

ويحدث خسوف القمر عندما تمر الأرض بين الشمس والقمر فتحجب الضوء عن القمر. وهناك ثلاثة أنواع للخسوف هي الخسوف الكلي حيث يختفي فيه قرص القمر بالكامل، والخسوف الجزئي كما حدث يوم السبت حيث حجبت الأرض جزءاً من ضوء الشمس عن القمر، أما الخسوف الثالث فهو الخسوف شبه الظل حيث لا يختفي القمر وإنما يحدث خفوت لضوء القمر الأبيض فيظهر بلون برتقالي مشبع بالحمرة.

وتمكن معظم العراقيين من رؤية خسوف القمر من على أسطح المنازل. ويؤكد الفلكيون بأن لا ضرر على العين من مشاهدته على عكس كسوف الشمس الذي يحتاج إلى واقيات شمسية عند النظر إليه.

ويستذكر كبار السن أيام طفولتهم أثناء حدوث الخسوف، وكيف يستقبله الناس بالتطبيل والدعاء والصلاة والطبخ. ويستذكر الحاج كاظم علي كيف كان الأطفال ينشدون: "يا حوتة يا منحوته... هدي كمرنه العالي... وإن جان متهدينه... نضربج بسجينة"، ويطبلون على القدور والأواني لحين عودة القمر ثانية. ويرى الحاج كاظم اختفاء مثل هذه الطقوس في الوقت الحالي لزيادة الإدراك بظاهرة الخسوف. وتضيف الحاجة أم علي وهي تستذكر طفولتها ساعة حدوث الخسوف بأن الجوامع والمساجد كانت تدعو إلى أداء الصلاة، وكان الأطفال يرتادون القلائد والأساور والمحابس ويبدأون بقرع الطبل، في حين تقوم النساء بعمل الهريسة وتوزيعها أو رميها في الشط.

على صلة

XS
SM
MD
LG