روابط للدخول

وزير في إقليم كردستان: اتفقنا مع بغداد على سحب قوات البشمركة من ديالى


ناظم ياسين

أعلنت وزارة الدفاع العراقية السبت اعتقال 684 مطلوبا منذ بدء العملية الأمنية التي تُنفذ في محافظة ديالى.
وفي إعلانه ذلك، ذكر الناطق باسم وزارة الدفاع محمد العسكري في تصريحٍ بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن "عدد المطلوبين الذين اعتقلوا منذ بدء عملية (بشائر الخير) في ديالى بلغ 684 بينهم أربع نساء"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن 685 مطلوبا آخرين سلّموا أنفسهم عن طريق العشائر إلى القوات العراقية خلال الأيام الماضية مستفيدين من العفو الذي أصدره رئيس الوزراء نوري كامل المالكي.
وكان المالكي أصدر في السادس من الشهر الحالي عفواً عن "المطلوبين والمغرر بهم" في ديالى الذين يقومون بتسليم أنفسهم خلال أسبوع.

تدفق مئات الآلاف من الزوّار على مدينة كربلاء السبت قادمين من مناطق عراقية مختلفة لإحياء ذكرى ميلاد الإمام المهدي.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن النقيب في الجيش العراقي عبد الله محمد أن الوضع تحت السيطرة وان القوات العراقية لم تلحظ أي انتهاكات أمنية مضيفاً أن المواطنين يتعاونون مع قوات الأمن.
وأضاف أنه لم يشاهد العام الحالي زائرين يرفعون صورا لرجال دين أو يهتفون ضد الحكومة العراقية مثلما حدث العام الماضي.
من جهتها، ذكرت الشرطة العراقية أن سيارة ملغمة استهدفت زوّارا كانوا يسيرون في بغداد انفجرت في وقت مبكر من صباح السبت ما أسفر عن مقتل ستة وإصابة عشرة آخرين.
وأضافت الشرطة أن سيارة ملغمة أخرى انفجرت في وقت متأخر من مساء الجمعة في محطة للحافلات كان الزوار يتجمعون بها في بلد ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 40 آخرين.

نُقل عن مسؤول في حكومة إقليم كردستان العراق أن الإقليم وافق على سحب قوات كردية من شمال محافظة ديالى استجابةً لطلب الحكومة المركزية في بغداد.
أعلن ذلك الجمعة وزير شؤون البشمركة في حكومة إقليم كردستان جعفر مصطفى قائلا إن "البشمركة سينسحبون في غضون عشرة أيام من ناحية قره تبة بعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
وتضم المنطقة الواقعة في شمال ديالى أيضاً السعدية وجلولاء حيث ينتشر منذ عامين أربعة آلاف من عناصر البشمركة.
وأوضح مصطفى أن "وفدا من قادة إقليم كردستان برئاسة نائب رئيسه كوسرت رسول وأمين عام الحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني التقى الخميس رئيس الوزراء نوري المالكي" مضيفاً أن "الطرفين اتفقا خلال اللقاء على سحب البشمركة من ناحية قره تبة"، بحسب تعبيره.
وكان آمر اللواء 34 في قوات البشمركة العميد ناظم كركوكي أعلن الأسبوع الماضي رفضَه طلباً من الجيش العراقي بسحب عناصر اللواء من المنطقة لكونه مرتبطاً برئاسة إقليم كردستان العراق.

أفاد بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية السبت بأنه التقى الزعيم الليبي معمر القذافي في ليبيا الجمعة وان الطرفين ناقشا تطورات الوضع السياسي في العراق.
ونقلت رويترز عن البيان أن الناطق باسم الحكومة علي الدباغ التقى القذافي "في واحة الجفرة في الصحراء الليبية يوم الجمعة حيث استعرض الدباغ الوضع السياسي والأمني في العراق وجهود الحكومة العراقية في محاربة المجموعات الإرهابية والخارجين عن القانون وكذلك جهود إعمار العراق وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين العراقيين"، على حد تعبيره.
وأضاف البيان أن القذافي أكد "الرغبة في علاقات طيبة وتواصل كامل مع العراق وشعبه ودعمه الكامل لجهود رئيس الوزراء العراقي في التواصل مع الدول العربية والجهود التي تبذلها الحكومة العراقية في محاربة المجموعات الإرهابية التكفيرية التي تستهدف المواطن العراقي"، بحسب ما نُقل عنه.

استقبل الرئيس المصري حسني مبارك رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي وصل إلى الإسكندرية السبت في زيارة رسمية إلى مصر تستغرق يومين.
وأفيد بأن المحادثات تناولت تطورات الأوضاع اللبنانية والاتفاق الأخير بين سوريا ولبنان على إقامة علاقات دبلوماسية.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك بحث مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في الإسكندرية مساء الجمعة التطورات الإقليمية ومن بينها مستجدات الأوضاع في لبنان والعراق.
وفي وقت لاحق، اجتمع العاهل السعودي مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
ونُقل عن الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد أن القمة المصرية السعودية ناقشت أيضاً التطورات على الساحة الفلسطينية مضيفاً أن الزعيمين بحثا "التطورات على الساحتين اللبنانية والعراقية والوضع في منطقة الخليج في ضوء المواجهة الحالية القائمة بين الغرب وإيران حول الملف النووي الإيراني إضافة إلى الملف السوداني والعلاقات الثنائية"، بحسب تعبيره.
هذا وقد خَتَم العاهل السعودي زيارته إلى مصر السبت.

في أبرز الأخبار العالمية، حضّ الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش السبت روسيا على العمل لإنهاء الأزمة في جورجيا من أجل إصلاح الضرر الذي أصاب علاقاتها مع الولايات المتحدة وأوربا ودول أخرى، بحسب تعبيره.
وأضاف بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية:
(صوت الرئيس الأميركي)
"للبدء في إصلاح الضرر الذي أصابَ علاقاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا ودولٍ أخرى، ومن أجل أن تبدأ باستعادة مكانتها في العالم، ينبغي أن تعمل روسيا على إنهاء هذه الأزمة."
وأكد الرئيس الأميركي كلمته أيضاً أهمية أن تنفذ روسيا تعهدها بالانسحاب من الأراضي الجورجية:
(صوت الرئيس الأميركي)
"تقف الولايات المتحدة وحلفاؤها مع شعب جورجيا وحكومتها المنتَخَبة ديمقراطياً. إننا نصرّ على أن تُحترَم سيادة جورجيا ووحدة أراضيها. وينبغي على موسكو أن تنفّذ تعهدها بسحب قواتها المحتلة من جميع الأراضي الجورجية."

وفي موسكو، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف وقّع السبت على اتفاق لوقف إطلاق النار لإنهاء الأعمال القتالية مع جورجيا حول إقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي.
وفي إعلانها ذلك، قالت نتاليا تيماكوفا كبيرة الناطقين باسم الكرملين "أبلغ الرئيس المشاركين في اجتماع مجلس الأمن أنه وقّع للتو الخطة المكوّنة من ست نقاط."
وقد وقع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي الاتفاق الذي أُبرم بوساطة فرنسية يوم الجمعة أثناء زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى جورجيا.
وكانت باريس أعلنت أن ميدفيديف أبلغ نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال اتصال هاتفي ليل الجمعة أن موسكو ستوقّع على الاتفاق وستسحب قواتها.
وتقضي الخطة بوقف النار فوراً وانسحاب القوات الجورجية إلى مواقعها الدائمة وتوقيع اتفاقية ملزمة بعدم اللجوء لاستخدام القوة لتسوية النزاع وانسحاب القوات الروسية إلى الخطوط السابقة لبداية النزاع في أوسيتيا الجنوبية إضافةً إلى إجراء محادثات دولية في شأن تحديد مستقبل أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. وكان هذان الإقليمان قد وقّعا في وقت سابق على الخطة.

هذا وقد صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت بأن بلاده ستسحب قواتها من منطقة الصراع في جورجيا بمجرد وضع ترتيبات أمنية إضافية هناك.
وأضاف أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أمَر بإجراءات أمنية إضافية في المنطقة دون الإدلاء بتفصيلات أخرى.

وكان لافروف أدلى في وقت سابق بتصريحاتٍ أشار فيها إلى اهتمام الحكومة الروسية حالياً بالوضع الإنساني في أوسيتيا الجنوبية.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"توقع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تحسن الوضع الإنساني في إقليم أوسيتيا الجنوبية اثر اشتباكات دامية دارت هناك بين الجيش الجورجي والقوات الروسية لحفظ السلام:
_ صوت لافروف _
(الجانب الإنساني للوضع في أوسيتيا الجنوبية هو محور أساسي في الوقت الراهن. وندعو الطرفين إلى نقل المساعدات الإنسانية بدون عراقيل، ويجب فتح ممرات إنسانية لهذا الغرض).
كما اتهم سيرغي لافروف القيادة الجورجية بارتكاب ما وصفها
بجرائم جرب في أوسيتيا الجنوبية:
_ صوت لافروف _
(القيادة الجورجية، وليست جورجيا، أعطت أوامر أدت إلى إبادة جماعية وجرائم حرب وتطهير عرقي ولا يمكن أن يبقى كل ذلك دون عقاب. مئات مواطنينا الذين تضرروا في أوسيتيا الجنوبية يعدّون شكاوى إلى هيئات القضاء الدولي. وستدعمهم الدولة الروسية في ذلك بنشاط لكي يتنصر العدل).

وفي لندن، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند السبت إن ما وصفه بـ"العدوان" الروسي على جورجيا والتهديدات لدول الجوار مثل بولندا أمور غير مقبولة.
لكن ميليباند رحّب بتوقيع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف على خطة السلام التي تم التوصل إليها بوساطة فرنسية. وأضاف في بيان أن الأولوية هي ضمان "التنفيذ السريع والكامل" للالتزامات التي قطعت في الاتفاق، بحسب ما نُقل عنه.

وفي جنيف، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر السبت أن رئيسها جاكوب كلينبرغر سيزور جورجيا وروسيا لتقييم تأثير القتال الذي نشب بينهما أخيراً على الأوضاع الإنسانية.
ونُقل عن اللجنة قولها في بيان إن كلينبرغر سيصل إلى العاصمة الجورجية تبليسي يوم الأحد ليجري محادثات مع الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي.
ومن المتوقع أن يجتمع مع مسؤولين روس كبار منهم وزير الخارجية سيرغي لافروف في موسكو يوم الثلاثاء القادم. كما سيجتمع مع مسؤولين في بلاد القوقاز في روسيا ومع مسؤولين في أوسيتيا الجنوبية.

في كابُل، أعلن الجيش الأميركي ووزارة الداخلية الأفغانية السبت أن قوات أفغانية وأخرى تابعة للتحالف قتلت أكثر من 60 متشددا خلال عدة أيام من القتال في جنوب البلاد خلال الأسبوع الحالي.
ونُقل عن بيان للجيش الأميركي أن آخر قتال نشب بين الطرفين كان يوم الأربعاء عندما هاجم عدة متشددين دورية مشتركة للقوات الأفغانية وقوات التحالف بالبنادق الآلية والقذائف الصاروخية.
ونفى ناطق باسم الجيش الأميركي مقتل أي جندي أفغاني أو أميركي أو مدني في القتال الذي استمر يوم السبت.

أخيراً، وفي إسلام آباد، صرح مسؤول في الائتلاف الحاكم في باكستان بأن الائتلاف أعدّ لمساءلة الرئيس برويز مشرف في اتهامات تركّز على انتهاك الدستور وإساءة التصرف.
من جهته، أكد ناطق باسم الرئيس الباكستاني أن مشرف لن يستقيل وسيواجه الاتهامات. لكن مسؤولين قالوا إن مفاوضاتٍ تُجرى في شأن مخرج للرئيس فيما أشارت تقارير إعلامية إلى جهود وساطة تبذلها السعودية الحليف المهم لباكستان بهدف التوصل إلى حل.
وفي إطار هذه المساعي، أفادت فرانس برس نقلا عن مسؤول في الائتلاف الحاكم طلبَ عدم ذكر اسمه بأن رئيس المخابرات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز قام بزيارةٍ إلى إسلام آباد الجمعة أجرى خلالها محادثات مع مسؤولين حكوميين كبار.

على صلة

XS
SM
MD
LG