روابط للدخول

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تواصل مهامها وتعلن حذف أسماء أجانب من سجل الناخبين


رواء حيدر

* ونائب رئيس الوزراء برهم صالح في إيران في زيارة تطمينية

ترددت أنباء عن أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حذفت أسماء 100 ألف أجنبي من سجل الناخبين السابق الذي اعتمد في الانتخابات السابقة في هذه الأثناء تواصل المفوضية استعداداتها لإجراء الانتخابات قبل نهاية هذا العام.
كان الموعد المقرر لانتخابات مجالس المحافظات في الأول من تشرين الأول المقبل غير أن عدم اتفاق الكتل السياسية في مجلس النواب أدى إلى تأجيل إقرار قانون الانتخابات إلى ما بعد انتهاء عطلة المجلس الصيفية حيث سيعود النواب إلى استئناف جلساتهم في الرابع من أيلول المقبل.

مجلس النواب تمكن بالفعل من إقرار قانون الانتخابات في الثاني والعشرين من تموز الماضي وتضمن مادة تنص على تأجيل الانتخابات في مدينة كركوك حتى أجل غير مسمى غير أن طريقة التصويت والطريقة التي تم بها تمرير القانون أثارت غضب أعضاء التحالف الكردستاني في المجلس مما أدى إلى انسحابهم من الجلسة. بعد ذلك نقض رئيس الجمهورية جلال طلباني ونائبه عادل عبد المهدي القانون وأعاداه إلى المجلس الذي عقد جلسات استثنائية ثم انتهى إلى عدم إقرار القانون أو بالأحرى تأجيله حتى شهر أيلول.
بيان نشره مجلس النواب على موقعه على الانترنيت أشار إلى اجتماع عقده النائب الأول لرئيس المجلس خالد العطية مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي مستورا ناقشا خلاله المراحل التي وصلت إليها المشاورات حول قانون انتخاب مجالس المحافظات. البيان نقل عن العطية أن المشاورات تجري نحو الاتفاق على صيغة نهائية للقانون مشيرا إلى أن الأجواء الحالية أجواء إيجابية ثم عبر العطية عن أمله في التوصل إلى حل توافقي يرضي جميع الأطراف خلال الأيام المقبلة وبعدها سيطرح القانون للتصويت مطلع الشهر المقبل، حسب قول العطية الذي أشار أيضا إلى أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تواصل استعدادتها لتنظيم الانتخابات في موعدها المحدد قبل نهاية العام الحالي. القاضي المفوض قاسم العبودي رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أكد لإذاعة العراق الحر:
( صوت قاسم العبودي )

في هذه الأثناء ترددت أنباء عن أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حذفت أسماء 100 أجنبي من سجل الناخبين السابق الذي اعتمد في الانتخابات السابقة. إذاعة العراق الحر طرحت السؤال على رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات القاضي المفوض قاسم العبودي الذي استغرب من إثارة هذا الموضوع في هذا الوقت بالذات وشرح هذه القضية بالشكل التالي:
( صوت قاسم العبودي )

المفوض قاسم العبودي رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أكد أن المفوضية تقوم بواجبها على أتم وجه مشيدا بجهود الكوادر العاملة فيها كما قال إن عملية تحديث سجلات الناخبين متواصلة على قدم وساق حتى في المناطق التي تشهد عمليات أمنية حاليا:
( صوت قاسم العبودي )

المفوض قاسم العبودي رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات متحدثا إلى إذاعة العراق الحر.
يبقى العراق الآن في انتظار موافقة مجلس النواب على قانون انتخابات مجالس المحافظات ويأمل في أن تتوصل الأطراف المختلفة إلى اتفاق عليه علما أن لهذا القانون أهمية خاصة كونه قد يؤدي إلى إقامة أقاليم جديدة في العراق في إطار مشروع الفيدرالية.

خلال زيارته إلى إيران أكد نائب رئيس الوزراء برهم صالح إن الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد التي يزمع العراق توقيعها مع الولايات المتحدة لا تهدف إلى ممارسة ضغط عسكري على إيران.
تأتي هذه التطمينات مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بسبب اتهامات أميركية لطهران بقيامها بتدريب ميليشيات.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن برهم صالح إقراره بان إيران عبرت عن مخاوف من هذه الاتفاقية غير انه أكد أن هذه القضية قضية عراقية تماما وتقوم على أساس المصلحة الوطنية العراقية وتهدف إلى حماية سيادة العراق.
برهم صالح التقى في إيران الرئيس محمود احمدي نجاد ومسؤولين آخرين وقال إن زيارته تركز على القضايا الاقتصادية والتجارية أكثر مما على مسائل سياسية وأمنية. إذاعة العراق سألت المحلل السياسي الكويتي عايد المناع عن نوع التطمينات التي يمكن للعراق أن يقدمها إلى إيران في هذه المرحلة:
( صوت عايد المناع )

وكالة رويترز للأنباء نقلت عن أحد مساعدي نائب رئيس الوزراء برهم صالح قوله إن صالح ناقش مع المسؤولين الإيرانيين من بين قضايا أخرى، ناقش مقترحا عراقيا لإنشاء شبكة أمنية إقليمية من شأنها أن تضم إيران وتركيا والعراق ودول عربية. سألت المحلل السياسي الكويتي عما يمكن أن يتضمنه مثل هذا الاقتراح فقال:
( صوت عايد المناع )

رئيس إيران محمود احمدي نجاد يجري حاليا زيارة إلى تركيا وإيران تخوض حالة مواجهة مع الغرب بسبب برنامجها النووي. سألت المحلل السياسي عايد المناع عن دور محتمل لتركيا في حل هذه الأزمة:
( صوت عايد المناع )

هذا وكان العراق قد وقع اتفاقا للتعاون الستراتيجي مع تركيا وهو ما وصفه بيان صدر عن رئاسة الوزارة بكونه انطلاقة جديدة للعلاقات الأخوية بين البلدين وخطوة على طريق الانفتاح الدولي وتسريعا لخطى البناء والإعمار في العراق. تم التوقيع خلال زيارة أجراها رئيس وزراء تركيا رجب طيب اوردغان إلى بغداد في شهر تموز الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG