روابط للدخول

الحكومة تدعو النازحين إلى العودة وبعضهم يعودون، ولكن ماذا بعد العودة؟


رواء حيدر

* رئيس وزراء إقليم كردستان يعود من زيارة إلى إيران

تقوم الولايات المتحدة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق هدف استقبال اثني عشر ألف نازح عراقي في عام 2008. مراقبون اعتبروا هذا الإنجاز جيدا بالنسبة لأكبر أزمة لاجئين تشهدها منطقة الشرق الأوسط منذ ستين عاما. غير أن هؤلاء المراقبين رأوا أيضا أن هذا العدد ضئيل جدا مقارنة بالعدد الكبير للنازحين الذين تقدر بعض الجهات الدولية عددهم بخمسة ملايين شخص أو بما يعادل خمس سكان العراق. ويجري البعض مقارنة مع الولايات المتحدة حيث أن خمس سكان الولايات المتحدة سيعادل ستين مليون شخص.
تقرير بثته وكالة رويترز للأنباء لاحظ أن قضية اللاجئين والنازحين العراقيين لم تأخذ حقها من الاهتمام لا لدى الولايات المتحدة ولا لدى الحكومة العراقية حيث أن التأكيد يجري الآن على عودة الأوضاع إلى طبيعتها في العراق وعلى النجاحات المتحققة على الصعيد الأمني.
كانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد ذكرت أن عدد النازحين والمرحلين داخليا وصل إلى خمسين ألف شخص شهريا خلال عام 2006 والذي كان اكثر الأعوام اضطرابا على الصعيد الأمني.
من جانب آخر تُوجه إلى حكومة بغداد انتقادات عديدة من جهات تتهمها بعدم ايلاء قضية المرحلين والنازحين الاهتمام الكافي رغم توفر أموال طائلة لديها من المفترض أن تستثمرها في حل هذه المشكلة التي تؤثر على حياة الآلاف إن لم نقل الملايين في العراق.

حاليا يقوم العراق بتشجيع عودة النازحين. يوم الاثنين وصلت مجموعة منهم لا يتجاوز عددها مائتين وخمسين شخصا من القاهرة على متن طائرة خاصة برئيس الوزراء نوري المالكي. مسؤولون عراقيون هللوا لهذه العودة واعتبروها دليلا على جهود الحكومة لحل هذه الأزمة.
ولكن هل تكفي عودة هؤلاء النازحين وهل تعتبر وحدها دليلا على نجاح الحلول؟ ألا يحتاج هؤلاء إلى خدمات إضافية عدا النقل المجاني بطائرات من الخارج مثل المسكن وفرص العمل والتعليم لأولادهم والرعاية الصحية إلى ما غير ذلك؟ إذاعة العراق الحر طرحت هذه الأسئلة على وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان الذي تحدث عن جهود الحكومة لحل هذه الأزمة وطرح تفاصيل عن الإجراءات المتخذة غير انه انتقد الانتقادات الموجهة إلى الحكومة قائلا إن هناك تضخيما في تقدير إعداد النازحين إلى دول الجوار ومشيرا إلى أن الأمم المتحدة نفسها لا تملك إحصاءات عن عدد هؤلاء. أول سؤال طرحناه على وزير الهجرة والمهجرين هو ما هي الظروف المهيأة لهؤلاء النازحين بعد وصولهم إلى بغداد فقال:
( مقابلة مع وزير الهجرة والمهجرين )

** *** **

بحث رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في إطار زيارته الى طهران تعزيز العلاقات الثنائية بين الإقليم وإيران الأوضاع السياسية والامنية في العراق وبخاصة موضوع قصف المناطق الحدودية.
وإلتقى بارزاني نائب رئيس الجمهورية الايرانية علي سعيد لوو الذي أكد ان الارضية باتت مهيأة أمام تعزيز علاقات الشعبين، فيما أشار بارزاني الى الفرص التجارية والاقتصادية الموجودة في إقليم كردستان.
ممثل حكومة اقليم كردستان في ايران ناظم عمر قال إن قضية قصف إيران للمناطق الحدودية في الإقليم وتطوير العلاقات الاقتصادية بين الطرفين، تصدرت جدول لقاءات وفد إقليم كردستان بالجانب الإيراني.
وقال ان بارزاني إجتمع مع النائب الاول لوزير الخارجية الايراني علي رضا شيخ عطار لبحث محاور عديدة ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية بين حكومة إقليم كردستان بإعتبارها جزءاً من العراق، وبين الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبحث اللقاء كذلك في المصالح المشتركة للطرفين، وأكّد الجانبان خلال اللقاء على التعاون بينهما في المجالات السياسية والامنية والاقتصادية.

- وفي إطار زيارته إلتقى بارزاني مع غرفة التجارة الايرانية بحضور عدد كبير من كبار التجار ورجال الاعمال واصحاب الشركات الايرانية المتخصصة في المجالات الصناعية والتجارية والغذائية.
مستمعينا الأعزاء، عن الأهداف المتوخاة من هذه الزيارة، تحدثت إذاعة العراق الحر الى طارق جوهر المستشار الإعلامي لرئيس المجلس الوطني في إقليم كردستان الذي أكد ان الهدف الرئيس يتمثل في توطيد التبادل التجاري مع إيران:
(صوت طارق جوهر)

جوهر نفى أن يكون الهدف من هذه الزيارة مرتبطاً بتوجّه كردي بأن تأتي قضية التجارة مع إيران على حساب العلاقات التجارية مع تركيا..
(صوت طارق جوهر)

ورداً على سؤال يتعلق بتقارير صحفية أشارت الى ان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني يقوم بزيارة الى دولة ما خارج العراق، وعن السبب الذي يقف وراء التعتيم الإعلامي الذي رافق وجود بارزاني في تلك الدولة، قال جوهر:
(صوت طارق جوهر)

على صلة

XS
SM
MD
LG