روابط للدخول

العراق والأمم المتحدة يوقّعان اتفاقية للتعاون المشترك


ناظم ياسين

وقّعت الحكومة العراقية والأمم المتحدة الأربعاء اتفاقية تعاون تحدد كيفية قيام المنظمة الدولية بتقديم الدعم لعمليات إعادة الإعمار والتنمية والاحتياجات الإنسانية في العراق خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وأفاد بيان لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بأن وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي علي بابان ونائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية للعراق ديفيد شيرر وقّعا الاتفاقية في بغداد خلال حفل حضره مسؤولون عراقيون وممثلون عن الوكالات التابعة للأمم المتحدة في العراق.
ونقل البيان عن بابان قوله إن "هذه الاتفاقية بمثابة خطوة مهمة للتقدم في عملية إنعاش العراق حيث أنها تجمع كافة المنظمات الأممية معا بالاشتراك مع حكومة العراق وشعبه بغية الحد من الفقر وتعزيز النمو وتوطيد الديمقراطية في البلاد"، بحسب تعبيره.
فيما أكد شيرر من جهته أن هذه الاستراتيجية تبرز فرصة حقيقية في العراق لاستقرار أفضل وإرادة واضحة للانتعاش وحضور أكبر للأمم المتحدة وإمكانية الحصول على افضل الخدمات في العديد من المجالات.
وأشار شيرر إلى أن توقيع الاتفاقية يتزامن مع إحياء الذكرى الخامسة للمأساة التي حلّت بالأمم المتحدة لدى تعرّض مقرها في فندق القناة للتفجير في شهر آب 2003.

أعلنت القوات متعددة الجنسيات في العراق أنها اعتقلت صباح الأربعاء شقيقين وُصفا بأنهما "من الخبراء الدعائيين المرتبطين بكتائب حزب الله" خلال عمليات في منطقة المنصور في بغداد.
وجاء في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن عملية الاعتقال نُفذت بناء على معلومات استخبارية وان الشخصين الشقيقين كانا متورطين بعمليات دعائية داعمة للتنظيم المذكور.
وأوضح البيان أن الشقيقين اعتُقلا دون أي اشتباكات مشيراً إلى العثور خلال المداهمات على أسلحة "وأجزاء من معدات أجهزة الكومبيوتر بضمنها أجهزة الكومبيوتر المحمولة والتي تستخدم بكثرة مؤخرا للدخول إلى مواقع المقاطع الصورية للمشاركة"، بحسب تعبيره .

نُقل عن أحد قادة قوات البشمركة الكردية قوله الأربعاء إن وحدته العسكرية رفضت طلب وزارة الدفاع العراقية الانسحاب من عدد من المناطق المتنازع عليها في شمال محافظة ديالى حيث تنتشر منذ عامين وذلك لكونها مرتبطة برئاسة إقليم كردستان العراق.
وقال العميد ناظم كركوكي آمر اللواء 34 للبشمركة، وقوامه أربعة آلاف فرد، قال في تصريحٍ انفرَدت وكالة فرانس برس للأنباء ببثّه الأربعاء "أبلَغَنا اللواء الركن علي غيدان قائد القوات البرية في العاشر من الشهر الجاري بسحب قواتنا من شمال ديالى ولكن حرس الإقليم مرتبط برئاسة الإقليم ولن ننسحب بدون قرار منها"، على حد تعبيره.
وأضاف "لدينا لواء كامل من قوات البشمركة ينتشر في منطقة قرة تبة وجلولاء والسعدية لكن حتى الآن ليس لدينا أمر بالانسحاب من رئاسة الإقليم لذا نحن باقون في مواقعنا"، على حد تعبيره.
كما نُقل عن كركوكي القول إن قوات البشمركة انتشرت في تلك المناطق قبل عامين بطلب من القوات الأميركية والعراقية للمشاركة في عمليات حفظ الأمن شمال بعقوبة.

في لبنان، قتل 14 شخصا بينهم طفل وتسعة جنود وأصيب أربعون شخصا بجروح في انفجار وقع صباح الأربعاء قرب حافلة ركاب في طرابلس بشمال البلاد.
وأفادت فرانس برس بأن الاعتداء وقع قبل ساعات من زيارة يقوم بها الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى دمشق، وهي الزيارة الأولى لرئيس لبناني منذ انسحاب الجيش السوري من لبنان في 2005. وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية اللبنانية أن سليمان "يدين الجريمة الإرهابية التي وقعت صباح اليوم في طرابلس وحصدت عددا من الشهداء الأبرياء من عسكريين ومدنيين وروّعت الآمنين في منازلهم أو في طريقهم إلى أعمالهم"، بحسب تعبيره.

في مدينة رام الله بالضفة الغربية، شارك الآلاف في تشييع الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش الأربعاء.
درويش رحَلَ السبت الماضي عن سبعة وستين عاما نتيجة مضاعفات إثر عملية جراحية في القلب أُجريت له في هيوستن بولاية تكساس الأميركية. ووصل جثمانه إلى رام الله بعد أن نقلته طائرة هليكوبتر من الأردن قادماً من الولايات المتحدة. وكان في استقبال نعش درويش المغطى بالورود والعلم الفلسطيني رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعشرات من المسؤولين.
وقد اختارت السلطة الفلسطينية تلة جنوب رام الله تشرف على مدينة القدس التي يتطلع الفلسطينيون إلى جعلها عاصمة لدولتهم المقبلة وتبعد عنها بضعة كيلومترات لدفن محمود درويش.

أفاد تقرير إعلامي في إسرائيل الأربعاء بأن الولايات المتحدة رفضت طلبات من الدولة العبرية للحصول على عتاد حربي لمساعدتها في الإعداد لهجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية.
وجاء في التقرير المنشور في صحيفة (هاآرتس) وغير المنسوب إلى مصدر أن الأميركيين حذروا إسرائيل من القيام بهجوم من هذا النوع ورفضوا مدّها بأسلحة هجومية وبدلا من ذلك عرضوا تحسين دفاعات إسرائيل ضد صواريخ أرض - أرض.
وفي حديث مع إذاعة الجيش الإسرائيلي لم ينفِ وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك التقرير لكنه رفض أن يناقشه.

في واشنطن، عبّر الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش الأربعاء عن قلقه إزاء العمليات العسكرية الروسية في جورجيا معلناً أنه سيوفد وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إلى تبيليسي لإبداء التأييد الأميركي لحكومة جورجيا.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها للصحافيين في البيت الأبيض، قال بوش إنه ينبغي على روسيا أن تحافظ على كلمتها وان تتحرك لوضع نهاية للأزمة مع جورجيا مضيفاً أنه سيرسل طائرات عسكرية أميركية تحمل إمدادات إنسانية.

وفي تبيليسي، ذكر رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي الأربعاء أن تعهد الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش بإرسال معونة إلى جورجيا يعني أن الجيش الأميركي سيتولى السيطرة على موانئ الجمهورية السوفياتية السابقة ومطاراتها.
ونُقل عن ساكاشفيلي قوله في خطاب بثه التلفزيون إن تصريح بوش يعني "أن موانئ جورجيا ومطاراتها ستوضع تحت سيطرة وزارة الدفاع الأميركية من أجل القيام بمهمات إنسانية وغيرها من المهام. هذا تصريح مهم للغاية لتخفيف التوتر"، على حد تعبير الرئيس الجورجي.

من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأربعاء أنها لا تخطط للسيطرة على مطارات أو موانئ جورجيا في إطار مهمة لإرسال المعونة.
وجاء في تصريحٍ أدلى به السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية جيف موريل وبدا مناقضاً لما قاله الرئيس الجورجي "إننا لا نتطلع ولا نحتاج للسيطرة على أي موانئ جوية أو بحرية من أجل تنفيذ هذه المهمة"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

وكانت جورجيا اتهمت روسيا في وقت سابق الأربعاء بإرسال دبابات من أوسيتيا الجنوبية إلى مدينة غوري الجورجية ولكن الحكومة الروسية نفت ذلك سريعا.
وقد ورَدَ الاتهام الجورجي على لسان كاخا لومايا أمين عام مجلس الأمن القومي في جورجيا خلال مؤتمر صحافي قال فيه إن الروس دخلوا مدينة غوري وأن "هناك نحو 50 دبابة وعربة مدرعة"، بحسب تعبيره.
لكن الجيش الروسي نفى بشدة أي توغل قائلا "ليست هناك أي وحدات روسية لحفظ السلام أو قوات تدعمها في غوري."
ونقلت رويترز عن أحد الشهود في غوري الواقعة على بعد 25 كيلومترا جنوبي تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية أنه لم ير أي دبابات روسية.
يذكر أن القوات الجورجية تراجعت من هذه المدينة باتجاه العاصمة تبيليسي بعد أن تقدمت القوات الروسية في أعقاب أيام من الاشتباكات العنيفة.

وفي وقتٍ سابقٍ الأربعاء أعلنت الولايات المتحدة أنها تلقت ما وصفتها بتقارير موثوق بها تفيد باستمرار العنف في منطقة أوسيتيا الجنوبية في جورجيا وحضّت روسيا على منع "القوات غير النظامية" من مهاجمة المدنيين.
وفي إعلانه ذلك، قال المبعوث الأميركي للمنطقة ماثيو بريزا في مؤتمر صحافي في العاصمة الجورجية تبيليسي:
(صوت المبعوث الأميركي)
"لدينا تقارير موثوق بها عن قرىً تُحرَق وإطلاق للنيران وقتل أشخاص أبرياء ومدنيين قرب مدينة غوري الجورجية."
وأضاف بريزا:
(صوت المبعوث الأميركي)
"نناشد حكومة روسيا والقوات المسلّحة الروسية الموجودة على الأرض في غوري وحولها في منطقة النزاع وقرب منطقة النزاع التأكد من أن قواتها لا ترتكب أي أعمال عنف والتأكد من أنها تبذل قصارى جهدها لمنع أي قوات غير نظامية سواء كانوا من أوسيتيا الجنوبية أو من أي مكان آخر من القيام بأعمال عنف ضد السكان المحليين المسالمين."

وفي روسيا، أُعلنت الأربعاء حالة الحداد الرسمي على ضحايا النزاع في أوسيتيا الجنوبية.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل الاندانكو:
"أعلنت روسيا الحداد اليوم على ضحايا النزاع بين جورجيا والقوات الروسية لحفظ السلام في إقليم أوسيتيا الجنوبية. أثناء جلسة للحكومة الروسية اليوم الأربعاء، أعرب الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف عن تعازيه المخلصة:
_ صوت الرئيس الروسي _
(نتحسر على جميع القتلى ونعرب عن تعازينا المخلصة لذوي هؤلاء الناس).
السلطات الروسية تقول إن عدد الضحايا من بين المدنين في أوسيتيا الجنوبية بلغ 1500 شخص وعدد الجنود الروس الذين لقوا مصرعهم أثناء القتال يزيد على 70 شخصا."

وفي سياق متصل، اتهمت بريطانيا روسيا الأربعاء بـ"العدوان الصارخ" في توغلها العسكري في جورجيا وحذرتها من أنها تواجه عواقب سياسية في حال عدم الالتزام بمسؤولياتها الدولية.
وقد وَرَد الاتهام على لسان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في سياق تصريحٍ أدلى بها لهيئة الإذاعة البريطانية وقال فيه إن "رؤية دبابات روسية تتحرك في أجزاء من دولة ذات سيادة على حدودها أصابت بالقشعريرة العديد من الناس... هذه ببساطة ليست الطريقة التي يمكن أن تدار بها العلاقات الدولية في القرن الواحد والعشرين"، على حد تعبيره.
هذا ويجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي في بروكسل الأربعاء لمناقشة عواقب الصراع بين روسيا وجورجيا بعد أن توسط الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يرأس الفترة الحالية للاتحاد الأوربي في خطة سلام لإنهاء القتال.

ذكرت فصائل متمردة في دارفور الأربعاء أن الجيش السوداني بدأ عملية واسعة النطاق للقضاء على قواعد المتمردين في أقصى شمال دارفور.
وقال القائد سليمان مرجان وهو من الفصيل الذي يقوده عبد الواحد محمد النور في الجيش الشعبي لتحرير السودان قال في تصريحٍ بثته وكالة رويترز للأنباء إن القوات السودانية جاءت بأكثر من 200 عربة وقتلت سبعة أشخاص.
فيما صرح السيد شريف من جيش تحرير السودان - فصيل الوحدة بأن الجيش السوداني "هاجم مناطقنا في وادي عطرون بقوة ضخمة" مضيفاً "إننا نعتبر هذا إعلانا جديدا بالحرب"، على حد تعبيره.
من جهته، امتنع ناطق باسم الجيش عن التعقيب على الفور. لكن مصدرا في الجيش أكد أنه تُجرى عمليات دون الإدلاء بتفصيلات.

أعلنت الحكومة الفيتنامية الأربعاء عن فيضانات جديدة ناجمة عن هطول أمطار غزيرة وقالت إنها جرفت طفلا في شمال البلاد ودمرت عددا من الزوارق في الوقت الذي تجاهد فيه السلطات لتوصيل المساعدات إلى آلاف من المتضررين جراء أعنف فيضانات منذ أربعة عقود.
وأُفيد بأن الفيضانات أدت إلى مقتل أكثر من 120 شخصا وما يزال 44 شخصا في عداد المفقودين.

على صلة

XS
SM
MD
LG