روابط للدخول

تباين الآراء والمواقف إزاء الزيارة القصيرة للملك عبد الله الثاني إلى العراق


إذاعة العراق الحر – بغداد

الزيارة المفاجئة والخاطفة التي قام بها ملك الأردن عبد الله الثاني إلى بغداد عصر الاثنين أثارت تساؤلات الشارع العراقي حول فحوى مثل هذه الزيارة التي لم تستغرق سوى ساعات، لكن ثقلها ينبع من كونها أول زيارة رسمية لزعيم عربي إلى العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003.

ويرى المراقبون أن الزيارة تحمل في فحواها الكثير من الدلالات، تأتي في مقدمتها الانفتاح الدبلوماسي على العراق وتشجيع الزعماء العرب على إنهاء قطيعتهم له والمبادرة لزيارته. ويذهب الكاتب السياسي الدكتور هاشم حسن إلى أبعد من هذا في تحليله لزيارة ملك الأردن، وهو أن حاجة الدول العربية أكبر للعراق من حاجة العراق لها في الوقت الحالي.

وكان الملك عبد الله الثاني قد وصل بغداد عصر الاثنين، وأجرى فور وصوله مباحثات مع رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي تمحورت حول سبل تطوير العلاقات بين الجانبين. وعلى الرغم من كون الزيارة قد جاءت متأخرة إلا أنها وبحسب عضو جبهة التوافق عمر عبد الستار إيجابية بالنسبة للعراق والأردن، متوقعاً أن تؤدي هذه الزيارة إلى تقاطر زعماء عرب لزيارة العراق على حد قوله.

في الوقت نفسه عبر مواطنون عن اهتمامهم بشأن الزيارة التي أكدوا على إيجابياتها. وأعرب أحد المواطنين عن أمله بأن تفضي هذه الزيارة إلى تحسين أوضاع العراقيين المتواجدين في الأردن.

على صلة

XS
SM
MD
LG