روابط للدخول

المهجرون في واسط يشتكون من نقص الخدمات فضلا عن شحة المواد الغذائية


سيف عبد الرحمن – الکوت

تعاني أكثر من 10 آلاف عائلة نازحة إلى الكوت جراء أعمال التهجير القسري تعيش حاليا في مدن وأحياء محافظة واسط ظروفا معيشية صعبة خاصة فيما يتعلق بالسكن وتوزيع المساعدات الغذائية بين تلك العوائل، فيما تسعى دوائر الهجرة الجهة المسؤولة عن رعاية تلك العوائل ومنظمات إغاثة غير حكومية لتخفيف كاهل تلك العوائل.

ويقول أحد النازحين إلى الكوت والذي يسكن في أحد مخيمات أعدت للنازحين:
"نعاني ظروفا صعبة بسبب قلة الخدمات المقدمة من قبل المحافظة، خاصة المواد الغذائية والنقص الكبير في الماء والكهرباء."

فيما تصف مواطنة أخرى نازحة من أبو دشير الإجراءات الصعبة من قبل الهلال الأحمر ودائرة الهجرة أرهقت كاهل تلك العوائل وأضافت عبئا آخر على معاناتهم.

ومواطن آخر من أبو غريب يصف الفساد الإداري والمحسوبية والمنسوبية في توزيع المواد بين العوائل.

وهنالك أكثر من 10 آلاف عائلة تسكن في مدينة الكوت تعيش في مخيمات في مدن بدرة والدجيلة والكوت بعد تأهيل معسكرات عائدة للجيش السابق بشكل مؤقت كمحال سكن لتلك العوائل وفرت لها المحافظة بالتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين ومنظمات إنسانية أخرى بعض الخدمات من ماء وكهرباء.

ويقول مدير الهجرة في المحافظة علي عباس إن 601 عائلة عادت إلى ديارها من أصل 10 آلاف عائلة مسجلة في الدائرة إلى ديارها، وهذا الرقم قليل مقارنة بعدد تلك العوائل مما أثر على مستوى الخدمات المقدمة، مضيفا أن دائرته وبالتنسيق مع منظمات أخرى تقوم بتوزيع مساعدات غذائية وإنسانية وشمول أكثر من 900 بمنحة الحكومة.

فيما يشير الدكتور هادي البدري رئيس جمعية الهلال الأحمر في المحافظة أن الجمعية قامت بتوزيع مواد غذائية بين أكثر من 3000 عائلة حسب البطاقه الشخصية وتسعى إلى زياده تلك المساعدات من خلال برنامجها الدوري المتمثل بمساعدة تلك العوائل التي تتوزع بين مدن وقرى المحافظة.

على صلة

XS
SM
MD
LG