روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الاثنين 11 آب


محمد قادر

الدبلوماسية العراقية ونجاحاتها كانت أبرز ما تحدثت عنه جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي، لتنقل الصحيفة عن مصادر مطلعة تأكيدها أن ست دول عربية ستفتتح سفاراتها في بغداد خلال الشهرين المقبلين.

أما في صحيفة المشرق فنقرأ أن نواباً ومسؤولين عراقيين بدؤوا حملة جماهيرية تطالب بإعلان محافظة البصرة العراقية الجنوبية إقليماً فيدرالياً من أجل تطويرها أمنياً واقتصادياً وبشكل يسمح بتقاسم الثروات بشكل عادل. وأعلن النائب المستقل وائل عبد اللطيف (كما جاء في الصحيفة) عن إطلاق حملة لجمع تواقيع آلاف المواطنين للمطالبة بتطبيق الفيدرالية في محافظة البصرة لجعلها إقليماً فيدرالياً.

نبقى مع المشرق لتنشر في صفحة اقتصاد أن عدداً من الخبراء المصرفيين والاقتصاديين العراقيين قد دقوا ناقوس الخطر لعملية ضياع أموال المودعين العراقيين في المصارف الإيرانية في العراق. إذ يرى الخبير الاقتصادي الدكتور علي الراوي (كما تقول الصحيفة) أن ظاهرة انتشار البنوك الإيرانية في العراق وفتح تعاملها مع مستثمرين وزبائن عراقيين تعد إحدى أوجه النهب الاقتصادي للبلد، والاستثمار فيها يؤدي إلى هجرة الأموال العراقية إلى خارج البلد، لا سيما أن هذه البنوك مهمتها تبييض الأموال دولياً، وعلى حد ما نشر في الصحيفة.

من جانب آخر عدد من صحف يوم الاثنين ومنها المدى أوردت خبر نجاح ضابط عراقي في تفكيك أكثر من 50 عبوة ناسفة وإبطال مفعول تفخيخ ثلاثة منازل على طريق استراتيجي في محافظة ديالى في غضون ساعتين فقط وأمام مرأى الجنود الأمريكيين.

ومنها إلى مقالات الرأي إذ يشير ساطع راجي في صحيفة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني إلى أن كل الذين تعاملوا مع قضية كركوك يدركون أهمية هذه المدينة في الحفاظ على تماسك الدولة العراقية كما أنها قضية تؤثر على استقرار منطقة الشرق الأوسط، ومع ذلك سعى النافخون في الجمر (كما يصفهم الكاتب) إلى حشر قضية كركوك كموضوع جانبي في ملف انتخابات مجالس المحافظات، ورغم تأجيل تنفيذ المادة 140 من الدستور لأكثر من مرة بسبب ملابسات وتعقيدات تنفيذها فإن البعض حاول تمريرها في أيام، دون الفصل بين القضايا الآنية التي تحتاج إلى تمرير سريع والقضايا المصيرية التي تستوجب بحثا مطولاً خاصة وأنها ترتبط باستقرار البلاد، على حد تعبير الكاتب ساطع راجي.

على صلة

XS
SM
MD
LG