روابط للدخول

القوات البحرية العراقية تقوم الأن بمسؤولية الدفاع عن ميناء العميق النفطي في البصرة


ليث أحمد – بغداد

تمر هذه الأيام الذكرى الـ71 لتأسيس القوة البحرية العراقية، حيث شكلت اللبنة الأولى لهذه القوة في الـ12 من آب من عام 1937، وشاركت في عدة معارك لاسيما الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي. وتعرض الأسطول البحري إلى تدمير جزئي بعد غزو النظام السابق لدولة الكويت ثم أجهزت قوات التحالف على ما تبقى من قطع بحرية عسكرية في حرب إسقاط النظام عام 2003.

واليوم تعكف الحكومة العراقية وبدعم من المتعددة الجنسيات على بناء القوة البحرية العراقية، ففي مؤتمر صحفي مشترك عقده الأحد قائد القوة البحرية اللواء الركن محمد جواد مع الناطق باسم القوات المتعددة الجنسيات الأدميرال باتريك دريسكول، أوضح فيه جواد أن عديد القوات بلغ الآن قرابة الـ2000منتسب وأنهم يعملون على وصول الأعداد إلى 3000 شخص مع حلول العام 2010. وأشار اللواء الركن محمد جواد إلى أن قوات البحرية تقوم الآن بمسؤولية الدفاع عن ميناء العميق النفطي علاوة على بعض المهام الأخرى.

وفي معرض إجابته على سؤال لإذاعة العراق حول المناطق التي تسمح القوات المتعددة الجنسيات للقوات البحرية العراقية بحمايتها أو التحرك بها، أكد قائد القوة البحرية أن حرية الحركة متاحة لجميع المناطق ضمن المياه الإقليمية.

وأشار قائد القوة البحرية إلى مساهمة مشاة البحرية في عملية صولة الفرسان العسكرية في البصرة من خلال سيطرتها على الموانئ والحد من تواجد الميليشيات وعمليات التهريب التي كانت تحدث فيها. يذكر أن موانئ الجنوب كانت تشهد عمليات تهريب من بينها تهريب للنفط العراقي ومشتقاته تقوم بها عصابات ومافيات متخصصة. وفي سؤال لإذاعة العراق الحر حول أسباب عدم مقدرة القوة البحرية العراقية التصدي لمثل هذه الحالات قبل عملية صولة الفرسان أجاب اللواء الركن محمد جواد أن قلة القطعات البحرية ومحدودية تواجدها لم تكن تتيح تغطية جميع المياه الإقليمية.

قائد القوة البحرية أشار إلى أن الحكومة تسعى لاستكمال جاهزية القوة البحرية من خلال توفير القطع العسكرية لها، مؤكدا أن عدد هذه القطع سيبلغ مع حلول العام 2010 إلى قرابة الـ50 قطعة بحرية.

على صلة

XS
SM
MD
LG