روابط للدخول

قراءة في الصحف الکردية الصادرة في إقليم کردستان يوم الأحد 10 آب


محمد قادر

نقرأ في جريدة الصباح الشبه الرسمية ان عدداً من النواب شددوا على أهمية حماية وسائل الاعلام والحفاظ على مبدأ حرية التعبير عن الرأي.
وكشف عضو لجنة الثقافة والاعلام في البرلمان الشيخ حميد معلة ان لجنته تتابع امكانية ان يصدر مجلس الامن قرارا يُعامل بموجبه الصحفيون العراقيون كموظفي الامم المتحدة في مناطق النزاع لما يتعرضون له من مخاطر على يد الجماعات الاجرامية.
(على حد وصف الشيخ حميد معلة في جريدة الصباح)

وعلى صعيد غير ذي صلة نقلت صحيفة المشرق المستقلة عن مصادر امنية مطلعة شمول قضاءي خانقين وجلولاء بالخطة الامنية التي تنفذ الان في محافظة ديالى. وتسيطر قوات من البيشمركة الكردية على هاتين المنطقتين مايؤدي ـ حسب توقع البعض ـ الى مواجهة بين السلطات المركزية من جهة وقوات البيشمركة من جهة اخرى. وقالت تلك المصادر للصحيفة إن القائد العام للقوات المسلحة امر القطعات العسكرية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية المنتشرة في محافظة ديالى بالتحرك الى هذين القضاءين واعادتهما الى سيطرة الحكومة المركزية.
(على حد ما ورد في المشرق)

صحيفة التآخي الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني من جهتها تنشر ما قاله السفير العراقي في طهران محمد مجيد الشيخ من انه قد طلب من الحكومة العراقية ارسال وفد لانهاء ملف قضايا الحدود والطائرات العراقية التي كان النظام السابق ارسلها الى ايران خلال حرب الكويت لتجنب تدميرها والبالغة 142 طائرة مدنية وحربية.

اما في الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني فنقرأ ان شركة الطائرات الاوروبية ايرباص تلغي طلبية عراقية تعود الى 19 عاماً.

وفي الاتحاد ايضاً يعتبر فرياد رواندزي في مقالة له ان اثارة قضية كركوك حجة للذين لم يكونوا على إستعداد لخوض الإنتخابات في المحافظات الاخرى، ولاسيما في الانبار حيث قوى الصحوة كانت ستسحب البساط من تحت اقدام القوى الحالية، وفي الموصل حيث البعثيون استعدوا وبلباس جديد لإكتساح مقاعد مجلس المحافظة. اما "صولة الفرسان" في البصرة والعمارة والعمليات العسكرية الاخرى في النجف والمحافظات الاخرى في الجنوب والوسط أظهرت بلا ادنى شك (والكلام للكاتب)، ان الشعبية التي كانت تتغنى بها هذه القوى وتتعكز عليها لإكتساح مجالس المحافظات قد تغيرت مع تلاشي الخوف الذي صنعه هؤلاء في نفوس المواطنين العزل.
(ويبقى الكلام لفرياد رواندزي في جريدة الاتحاد)

على صلة

XS
SM
MD
LG