روابط للدخول

وحدات سكنية ستبنى ضمن المرحلة الأولى من مشروع اعمار مدينة الصدر


ليث أحمد – بغداد

عانت مدينة الصدر وعلى مدى العقود السابقة من الاهمال وقلة الخدمات التي تعذر في بعض الاحيان ايصالها لما تشهده من اكتظاظ سكاني أدى الى عدم التنسيق في مبانيها، حيث تضمنت هذه المدينة 79 قطاعا مساحة الواحد منها لايتعدى ال2500 مترا، وقد سجلت احصاءات اعداد سكانها سبعمئة وخمسين الف شخص في مطلع السبعينيات من القرن الماضي في حين أكد خبراء في هذا المجال وصول الاعداد الى قرابة الثلاثة ملايين شخص في الوقت الحالي تقاسموا المساحة ذاتها حتى باتت عدة عوائل تسكن منزلا لاتتجاوز مساحته السبعين مترا.

مدينة الصدر التي يعود تأسيسها الى عهد الرئيس العراقي الأسبق عبد الكريم قاسم الذي أنشأها في ستينيات القرن الماضي تعرضت الى عمليات عسكرية عديدة قبل وبعد أحداث عام 2003 مما أدى الى حدوث أضرار كبيرة في منازلها، وكانت الحكومات التي أعقبت سقوط النظام السابق قد حددت اموالا طائلة لأعادة اعمار مدينة الصدر الا ان الجهود وبحسب سكان المدينة لم تتناسب واحتياجاتها حيث اقتصرت على تجديد الأرصفة وانشاء الساحات.

الحكومة العراقية وافقت على خطة امانة بغداد الخاصة باعادة اعمار مدينة الصدر بشكل حظاري وتصميم عالمي مطابق لكل المواصفات الانسانية والبيئية وجعلها مدينة نموذجية وبكلفة عشرة مليارات دولار على مدى عشر سنوات تكون محصلتها بناء ثلاثين الف وحدة سكنية. أذاعة العراق الحر التقت نائب رئيس مجلس محافظة بغداد موحان الساعدي الذي أكد ان المرحلة الاولى من المشروع سيتم فيها بناء مجمعات سكنية في المناطق المفتوحة المحاذية لمدينة الصدر وبعدها يتم تطوير المدينة.

قرارات الحكومة وخطط امانة بغداد لم تجد صداها لدى المواطنة ام حسين التي قضت جل حياتها في مدينة الصدر وعاصرت حكاما ومسؤولين وعدوا بأعمار المدينة ورفع مستوى الخدمات فيها.

على صلة

XS
SM
MD
LG