روابط للدخول

مئة وخمسون كرفانا وزعت السبت على مستحقيها من العوائل المهجرة في منطقة الشعلة


سعد كامل – بغداد

مازال هاجس القلق والخوف يمنع اعداد كبيرة من العوائل المهجرة قسرا من مناطق سكناها خلال فترة اشتداد العنف من التفكير بالعودة الى بيوتهم واملاكهم التي تركوها بفعل صناع الموت من الجماعات المسلحة والتي مازالت تفرض سطوتها على بعض المناطق بحسب الحاج ابو حيدر مهجر من منطقة ابو غريب.

ويبدو ان انتشار القوات الامنية في كثير من المناطق التي كانت توصف بالساخنة امنيا رافقته عودة خجولة لقسم من العوائل المهجرة الى ديارهم التي اخرجوا من تحت ضغط لغة التهديد والوعيد والتي مازالت سائدة في بعض المناطق بحسب المواطن ابو نجم مهجر من منطقة المدائن.

حياة العوائل المهجرة بعيدا عن بيوتهم التي رحلوا عنها مرغمين اخذت تزداد صعوبة لما يلاقون من ظروف عيش قاسية بحسب المواطنة ام فلاح مهجرة من حي الجامعة.


وفي محاولة لتقليل متاعب العوائل المهجرة انتهى مجلس محافظة بغداد من انجاز مشروع كرفانات السلام لايواء العوائل المهجرةعلى مساحة ارض قاربت الخمسة دوانم في منطقة الشعلة بجانب الكرخ ببغدادوبكلفة وصلت الى ثلاثة مليارات دينار عراقي عن انشاء مئة وخمين كرفان وزعت السبت على مستحقيها من العوائل التي اشارت بيانات لجنة المهجرين في مجلس محافظة بغداد بانهم الاكثر ظررا وخصوصا تلك العوائل التي فقدت الاب او المعيل وتمر بظروف حياتية صعبة بحسب مازن الشيحاني رئيس اللجنة.

وفي اول دخول لها ضمن اروقة تلك البيوت المعدنية تذمر البعض من افراد تلك العوائل المهجرة والتي استحقت كرفان وصف بانه مكان سكن غير لائق لضيق مساحته التي لم تتجاوز الاربعين متر مربع ومكون من غرفتين وملحقات صحية بسيطة يصعب معها العيش براحة.

ومن جانبه معين الكاظمي رئيس مجلس محافظة بغداد والذي اشرف على توزيع تلك الكرفانات اكد بانها حلول مؤقتة لمشكلة التهجير والتي من المفروض ان تنتهي مع نهاية هذا العام.

على صلة

XS
SM
MD
LG