روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم السبت 9 آب


حازم مبيضين – عمان

تقول صحيفة الدستور ان مصدراً حكومياً قال ان الاردن والعراق لم ينهيا الملف المالي العالق بينهما منذ عدة سنوات. وكان الطرفان اكدا باستمرار عزمهما على تسوية جميع المطالبات قبل نهاية النصف الاول من العام الحالي. وتقول الراي ان السياسيين العراقيين فشلوا في حسم الخلاف بين الاعراق المتنافسة على مدينة كركوك الغنية بالنفط مما خلق مشاكل متفجرة لمستقبل العراق. وبعد مناقشات صعبة استمرت طوال أشهر أخذ البرلمان العراقي عطلته الصيفية دون الاتفاق على قانون جديد يمهد الطريق امام أول انتخابات محلية تجري في العراق منذ عام 2005 وكانت الانقسامات حول طريقة اجراء الانتخابات في كركوك هي السبب في وأد الاتفاق. وتنقل العرب اليوم عن الناطق باسم التيار الصدري قوله ان التيار يسير باتجاه تحويل جيش المهدي الى منظمة ثقافية اجتماعية. واذا ما اعتبر هذا التحول حلا لجيش المهدي فنحن في منتصف الطريق الى ذلك, اما المنتصف الثاني, فاننا ننتظر نتائج الاتفاقية المزمع ابرامها بين الحكومة العراقية والولايات المتحده, لتحديد مصير القوات الاجنبية في العراق. واكد انه في حال سحب هذه القوات او جدولة انسحابها فان جيش المهدي سيتحول الى منظمة اجتماعية".

وتقول الغد ان وزير النفط العراقي اعلن بدء التنقيب عن النفط في حقل الغراف بمحافظة الناصرية مدشـنا بذلك عودة عمليات اﻻستكشاف النفطية بعد توقف استمر عشرين عاما,وان شركة اﻻستكشفات النفطية بدأت عمليات المسح الزلزالـي فـي حقـل الغـراف وفق آليات حديثة ومتطورة, واشارالناطق باسم الوزارة الى ان التوقعات اﻻولية تشير الى وجود بليون برميل للنفط في منطقة الغراف ومن الممكن ان يصل الرقم الى الضعف ومن الاخبار الثقافية تنشر الدستور ان الدكتور علي القاسمي ـ الكاتب الأكاديمي العراقي المقيم في المغرب أ صدر في بيروت هذا العام كتابا بعنوان"علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية. وتعود صعوبة
التأليف في علم المصطلح إلى كونه علماً مشتركاً بين سبعة علوم هي: علم المفهوم ، وعلم اللغة ، وعلم العلامات (السيميائيات) ، وعلم الترجمة ، وعلم الحاسوب ، وعلم التوثيق ، وصناعة المعجم. و الكتاب سدَّ فراغاً ملحوظاً في المكتبة العربية ، وهو مرجع أساسي لا تستغني عنه مكتباتنا العامة والجامعية. ومن تعليقات الكتاب يقول الكاتب العراقي سامي شورش في الغد ان طهران تعتقد أن تمسك العرب والتركمان بكركوك وحقولها النفطية، ﻻ يمكن أن يؤدي سوى الى إندﻻع صدامات عرقية في المدينة سرعان ما تتحول الى عنف عرقي قابل للامتداد الى مناطق عراقية أخرى . وما يزيد من حاجة إيران الى مثل هذا العنف أن الحكومة العراقية نجحت خلال العام الماضي، وبمساعدة مباشرة من القوات اﻷميركية، في وضع حد للعنف الطائفي الذي عصف بالعراق مدة عامين.

على صلة

XS
SM
MD
LG