روابط للدخول

أنباء عن اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة والعراق على الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد


رواء حيدر

- أنباء أخرى عن احتمال تحويل جيش المهدي إلى منظمة ثقافية اجتماعية دينية

تحدثت أنباء عن تحقيق تقدم في المفاوضات العراقية الأميركية بشأن اتفاقية أمنية طويلة الأمد بين البلدين تهدف إلى تحديد وضع القوات الأميركية بعد انتهاء العام الحالي وبخروج العراق من تحت طائلة البند السابع للأمم المتحدة.
وكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي كشف في حديث خاص بإذاعة العراق الحر انه سيتم الإعلان عن هذا الاتفاق في القريب العاجل مؤكدا أن الاتفاق إيجابي وانه سيحترم سيادة العراق:
(صوت لبيد عباوي)

هذا وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن المفاوضين العراقيين اقترحوا على المفاوضين الأميركيين وضع جدول زمني لسحب القوات القتالية بحلول تشرين الأول من عام 2010 حسب ما نقلت الوكالة عن مسؤول عراقي بارز لم تكشف عن اسمه قال أيضا إن واشنطن لم توافق حتى الآن على هذا الطلب. الوكالة نقلت عنه قوله " حتى الليلة الماضية كان هذا أحد القضايا قيد النقاش بين الطرفين حيث لم يتم الاتفاق عليها بعد ".
الجدول الزمني الذي اقترحه المفاوضون العراقيون يقضي بأن تنسحب القوات الأميركية من شوارع المدن العراقية بحلول منتصف العام المقبل وان تنسحب القوات القتالية بحلول تشرين الأول من عام 2010 بينما يمكن لقوات دعم أميركية الاستمرار في البقاء على مدى سنوات مقبلة.
غير أن وكالة رويترز للأنباء نقلت في الوقت نفسه عن الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو نفيها قرب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين العراق والولايات المتحدة كما قالت إن من المبكر لأوانه مناقشة انسحاب القوات الأميركية وذكرت بتأكيدات سابقة للرئيس جورج بوش بأن أي انسحاب سيعتمد على الظروف في الميدان.
الوكالة نقلت أيضا عن سفير العراق في الأمم المتحدة حامد البياتي قوله يوم الخميس إن الاتفاق على وضع القوات الأميركية بعد نهاية هذا العام أمر وشيك وان الحكومة العراقية ستعرض الاتفاق على مجلس النواب العراقي بعد انتهاء عطلته الصيفية.
وكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي امتنع في حديثه مع إذاعة العراق الحر عن الكشف عن التفاصيل غير انه أكد أن الاتفاقية وصلت مراحلها النهائية:
(صوت لبيد عباوي)

يذكر أن واشنطن وبغداد تناقشان اتفاقا من شأنه أن يسمح للقوات الأميركية بالبقاء في العراق بعد انتهاء العام الحالي وهي قوات يبلغ عديدها مائة وأربعة واربعين ألف عسكري. يذكر أيضا أن الرئيس الأميركي جورج بوش رفض بشكل متواصل تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية غير انه بدأ مؤخرا يتحدث عما دعاه بآفاق زمنية مع توضيح العراقيين رغبتهم في أن تخرج القوات الأميركية من العراق.

في هذه الأثناء كشف الناطق باسم مكتب الشهيد الصدر صلاح العبيدي أن السيد مقتدى الصدر قد ينتهي إلى حل جيش المهدي لو بدأت الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق اعتمادا على جدول زمني. صلاح العبيدي متحدثا إلى إذاعة العراق الحر:
(صوت الشيخ صلاح العبيدي)

هذا وتحدثت أنباء عن مشروع للحركة الصدرية اسمه الممهدون وقال الشيخ صلاح العبيدي لإذاعة العراق الحر إن السيد مقتدى الصدر حرم على اتباعه حمل السلاح:
(صوت الشيخ صلاح العبيدي)

الشيخ صلاح العبيدي شرح تفاصيل أخرى عن مشروع الممهدون بالقول:
(صوت الشيخ صلاح العبيدي)

وأخيرا أكد الناطق باسم مكتب الشهيد الصدر الشيخ صلاح العبيدي احتمال أن يتحول جيش المهدي نفسه إلى منظمة اجتماعية ثقافية:
(صوت الشيخ صلاح العبيدي)

يذكر أن السيد مقتدى الصدر بزر كشخصية ذات نفوذ في العراق إثر سقوط النظام السابق وما يدعى بجيش المهدي يضم اتباعه الذين دخلوا اشتباكات عديدة مع قوات بريطانية وأميركية. المحلل السياسي عبد الأمير المجر:
(صوت عبد الأمير المجر)

المحلل السياسي عبد الأمير المجر رأى أيضا أن تغير المعطيات والمشهد السياسي العراقي وإثبات الحكومة قوتها لا بد وان يؤدي إلى تغيرات أخرى على صعيد حركات مثل جيش المهدي:
(صوت عبد الأمير المجر)

يذكر أخيرا أن السيد مقتدى الصدر أعلن قبل عام وقف النشاطات المسلحة لجيش المهدي شهد العراق بعدها انخفاضا في معدلات العنف وكان الوقف لمدة ستة اشهر غير انه سرعان ما جدد العمل به لمدة ستة اشهر أخرى.

على صلة

XS
SM
MD
LG