روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الخميس 7 آب


محمد قادر

نقرأ في جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ان بغداد وواشنطن قد اتفقتا على ان تتولى القوات العراقية مسؤولية تنفيذ جميع العمليات العسكرية مطلع العام المقبل.
اما على صعيد الاتفاقية الامنية العراقية – الامريكية، فقد ذكرت مصادر مطلعة للصحيفة ان المحادثات بين الوفدين مستمرة، منوهة المصادر ابانه يجري حاليا تحديد سقف زمني لانسحاب القوات الاميركية من البلاد، رغم وجود اتفاق مبدئي على سحب هذه القوات من العراق في موعد اقصاه العام 2011 .

هذا ونشرت الصباح في سياق آخر ان خبر اقرار المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بضعف الاقبال على مراكز تسجيل الناخبين في عموم مناطق البلاد. وذلك بحسب عضو مجلس المفوضين في المفوضية كريم التميمي في تصريح خص به الصحيفة.

قضية كركوك التي لاتزال تتصدر العناوين ومواضيع المقالات في الصحف العراقية، كانت موضوع المقالة الافتتاحية لجريدة الصباح الجديد، اذ يقول اسماعيل زاير:
المادة 140 هي شرط من شروط دخول الأكراد في الصيغة السياسية العراقية المعروفة بـ"التوافق"، او ما يعرف على المستوى الشعبي بالمحاصصة. واليوم نسمع ونرى (كما يقول الكاتب) ان الكتل التي بدأت علاقاتها مع الأكراد على هذا الأساس تتصرف على عكس ما ينتظر منها، فالذين كتبوا نص قانون انتخابات المجالس المحلية افترضوا موت المادة او تجميدها.
مشيراً زاير الى ان ذلك يشكل فتيلاً صاعقاً يمكن ان يلهب البلاد بسبب تضرر اطراف "التوافق" والمحاصصة منه. وكان الرد السياسي للأكراد طبيعياً ومنتظراً ويمكن التنبؤ به من قبل القاصي والداني. بحسب تعبير الكاتب

في حين ان الكاتب كاظم حبيب وفي الصحيفة ذاتها يفيد بانه ليس معارضاً في أن يفكر الكُرد بمصالحهم بعد أن حرموا منها عقوداً طويلة، ولكن عليهم الآن أن يفكروا مع الآخرين بحقوق العراق كله، ثم لا يجوز التفكير بوجود العراق وحده دون التفكير بوجود دول الجوار أيضا.
ليضيف حبيب القول بان على الكرد أن لا يتعجلوا الأمور وأن لا يزيدوا من الضجة الإعلامية والشعبية، التي ربما يريد البعض الآخر في الداخل والجوار إثارته لتوتير الأجواء كلها.
وكما ورد في الصباح الجديد

وفي خبر أخير نطالع في صحيفة المدى المستقلة ان الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد قد كشف يوم الأربعاء، أن الوزارة بصدد استئناف نشاط الإستكشاف النفطي خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد غياب استمر عقدين من الزمان.

على صلة

XS
SM
MD
LG